عاجل:

شاهد:

البحرين... هرولة السلطة وراء التطبيع ورفض شعبي واسع

السبت ١٦ مايو ٢٠٢٠
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
شهدت الساحة البحرينية محاولات عديدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني وكان أبرزها استضافة الورشة الاقتصادية الخاصة بـ "صفقة القرن".

العالم _ خاص بالعالم

وقال الناشط السياسي البحريني ابراهيم المدهون خلال مقابلة في برنامج" نقطة تواصل" الذي يبث على قناة العالم إن النظام البحريني يعمل لصالح الاستعمار البريطاني ولأجندة خارجية وخاصة بعد اعطاء أوامر وتوجيهات من الجهات الرسمية في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية البحرينية بتوقيف الندوة الكترونية المناهضة للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي التي أجريت الأسبوع الماضي، واصفا بعض الأنظمة العربية بالاستعمارية العبرية.

وأضاف المدهون أن تطبيع بعض الأنظمة العربية كالإمارات العربيّة المتحدة والبحرين لا يزال مستمرا ولا سيما بعض الأنظمة تسعى إلى فتح سفارة الكيان داخل اراضيها. مشيرا إلى أن النظام البحريني هو صناعة استعمارية يعمل لأجندة خارجية بريطانية وغير مهتم بشعب بلاده والقضية الفلسطينية.

وتابع الناشط السياسي إن الشعب العربي وخاصة البحريني يعتبر القضية الفلسطينية من أهم قضاياه، ملوحا أن القضية هي قضية دينية وعربية وإنسانية ويجب الدفاع عنها ومواجهة المخططات اليهودية والأنظمة العربية التي تهرول للتطبيع مع الكيان.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم