عاجل:

حمدوك يكشف سبب تأخير رفع اسم السودان من قائمة 'الدول الراعية للإرهاب'

الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٠
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
حمدوك يكشف سبب تأخير رفع اسم السودان من قائمة 'الدول الراعية للإرهاب' كشف عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني، عن السبب الحقيقي وراء تأخير رفع اسم بلاده من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".

العالم - السودان

وأكد حمدوك اليوم الجمعة، أن هناك تطورا كبيرا في الحوار مع الجانب الأمريكي على ملف رفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، وبأنهما وصلا لتفاهمات كبيرة حوله، وتبقىّ جزء بسيط.

وأوضح حمدوك أن "هذا الجزء يتعلق بالتعويضات في تفجيرات سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام، وبأنه "حتى هذه القضية قطعنا فيها خطوات كبيرة، ونتوقع أن نصل إلى نهايات في القريب العاجل"، مضيفا: "سنناقش هذا الأمر مع الأمريكان والأشقاء في الإقليم، ونأمل بأن نصل لتفاهمات، وهو ملف ظللنا نعمل عليه منذ مجيئنا للسلطة، ونتوق لأن يحدث فيه انفراج كبير قريبا".

وأشار إلى أن "بلاده أحرزت تقدما كبيرا في ملف الإرهاب"، متوقعا أن يكون هذا الملف في نهاياته، وأن "يحذف اسم السودان من لائحة الإرهاب بشكل سريع وعاجل جدا".

وأشادت الولايات المتحدة بالخطوات التي اتخذها حمدوك "لتغيير سياسات وممارسات النظام السابق"، وذلك في وقت ساد التوتر العلاقات بين الولايات المتحدة ونظام البشير الذي تولى السلطة عام 1989.

وفي محادثات عقدت في الكونغرس، تعهد نواب أمريكيون دعم الحكومة السودانية الجديدة.

0% ...

آخرالاخبار

العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد