عاجل:

طهران نحو تعزيز الروابط مع دمشق رغم قيصر

الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٠
٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
طهران نحو تعزيز الروابط مع دمشق رغم قيصر أعدّت طهران جملة خيارات لمساعدة حليفها السوري، لتحدّي عقوبات «قيصر» الأميركية، لن تقتصر على بعض السفن. الدور الإيراني على هذه الجبهة سيتّضح أكثر في الأيام المقبلة.

العالم - مقالات وتحليلات

وطهران التي تختبر العقوبات الشاملة في الأساس، بحملة «الضغوط القصوى»، لن تتجاهل «قيصر» فقط، بل ستدفع باتجاه تحدّي الحملة الأميركية وانتهاز الفرصة لزيادة التعاون بين قطبَي محور المقاومة.

لن تكون فنزويلا، وراء المحيطات، أقرب إلى إيران من حلفائها الإقليميين، على رأسهم سوريا. مع كاراكاس، قرّرت طهران المضيّ في تعاون اقتصادي، عملي، لا فقط كمحفّز رمزي لتحدّي سطوة العقوبات، السلاح الذي تفرط إدارة دونالد ترامب في استخدامه منذ مجيئها. تعاون بدأ بشحنات الوقود التي ستتواصل بصورة روتينية، ولن ينتهي بما هو أكبر كترميم محطات التكرير.

يؤكّد الاختبار الفنزويلي أن ثمّة «بدائل» يمكن أن تصيغ العلاقات بين الدول، بعيداً من الهيمنة الاقتصادية والسياسية. لا يتعلّق الأمر بامتلاك القيادة الإيرانية للإرادة الصلبة لتحدّي الأميركيين فحسب، إذ إن سياسة الحرب الاقتصادية تضع طهران منذ أمد على رأس أهدافها، ما يعني أن لا شيء لدى طهران لتخسره.

يذكّر دبلوماسي إيراني، في حديث إلى «الأخبار»، بأن بلاده تعيش تجربة الحصار فعلياً منذ 40 عاماً. واليوم، ولا سيما منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، عادت العقوبات لتطاول كل كبيرة وصغيرة في بنية إيران الاقتصادية.

بمعنى آخر، تقول المصادر، إن كل حركة إيران في سوريا، من الطيران الذي يهبط في دمشق، إلى باقي الشركات والكيانات، فضلاً عن الوجود العسكري، يخضع أساساً للعقوبات. يفيد هذا الكلام بأن طهران ستصبح، تلقائياً، البلد الوحيد الذي لن تؤثّر فيه العقوبات الأميركية.

على العكس من ذلك، سيفتح قانون «قيصر» فرصاً أكبر وأفضلية للتعاون بين سوريا وإيران، وربما يزيل بعض العوائق، كون الإيرانيين لا يملكون أي حساسية أو حسابات تؤثّر في قرار عملهم في سوريا ومعها، على عكس دول أخرى.

الموقف الإيراني من المشهد الجديد، يكاد يشابه الموقف السياسي والميداني عشية الحرب السورية في 2011، وهو المعاكس تماماً للأهداف المعلنة من وراء «قيصر»: إنهاء الوجود الإيراني في سوريا.

تعامل إيران مع الملف سيشكّل حلقة من حلقات المواجهة التي سيضطلع بأدوار فيها باقي الحلفاء، كروسيا، بما يصب في هدف أن لا يسمح بضياع ثمن الصمود والإنجاز العسكري طوال العقد الماضي، بسلاح الحرب الاقتصادية.

وبحسب المعطيات، فإن طهران أعدّت سلسلة من الخيارات، بالتنسيق مع دمشق، سيعلن عن بعضها في الأيام المقبلة، لن يكون لها سقف سوى ما تقتضيه آليات الالتفاف على العقوبات، وهي آليات تتقنها التجربة الإيرانية الطويلة.

الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

عام دراسي جديد في غزة فوق أنقاض التعليم!


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: ندعو مجلس الأمن لرفض استخدام واشنطن تدابير قسرية وعقوبات لإجبار الدول على تغيير مصالحها الاقتصادية


عراقجي يشرح في رسالته مواقف إيران من عملية الإرهاب الاقتصادي الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية


فياض: الإبادة العمرانية الإسرائيلية للجنوب اللبناني غير قابلة للتعويض


عراقجي يؤكد مسؤولية الأمم المتحدة وجميع الدول قانونيًا وأخلاقيًا عن إدانة الإجراء غير القانوني والإجرامي الذي اتخذته الإدارة الأميركية


حرس الثورة: المضيق تحت سيطرتنا واتفقنا مع عمان على حصة كل منا


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن وأعضائها بشأن لإرهاب الاقتصادي الأميركي ضد إيران


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


‏مندوب فلسطين: ندعو لمحاسبة إسرائيل بعد هجماتها على المنشآت الأممية


‏مندوب فلسطين: الاعتداءات الإسرائيلية على المنشآت الأممية تهدف لتهجير شعبنا


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية