عاجل:

تفجير ارهابي يستهدف سيارتين للحرس الثوري ولا ضحايا

الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٠
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
تفجير ارهابي يستهدف سيارتين للحرس الثوري ولا ضحايا اعلن النائب في مجلس الشورى الاسلامي فداحسين مالكي عن تفجیر ارهابي استهدف سيارتين للحرس الثوری في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران، اسفر فقط عن اصابة قائد الحرس الثوري بالمنطقة، نافيا اشاعة اسر عدد من افراد الحرس الثوري في هذه العملية الارهابية. يتبع..

العالم - ايران

وقال فدا حسين مالكي في تصريح ادلى به لمراسل وكالة انباء "فارس" في زاهدان اليوم الثلاثاء، ان الهجوم الارهابي الذي تعرضت له سيارتا الحرس الثوري لم يسفر عن وقوع ضحايا.

واضاف، ان الهجوم نفذته زمرة "جيش الظلم" (ما يسمى بجيش العدل) حين عبور سيارتين تابعتين للحرس الثوري في المنطقة.

وتابع النائب مالكي، ان الزمرة كانت قد زرعت عبوتين ناسفتين في الطريق انفجرت احداهما حين عبور سيارتين للحرس الثوري، ولم يسفر الانفجار عن وقوع ضحايا الا ان قائد الحرس الثوري في المنطقة اصيب بجراح.

ونفى النائب في مجلس الشورى الاسلامي اشاعة اسر عدد من قوات حرس الثوري في هذا الهجوم الارهابي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم مدينة جنين شمالي الضفة الغربية بعد استهداف سيارة كانت تقل 3 أشخاص


قاليباف يرد على تخرصات قائد "سنتكوم" بإعادة مقولته"إذا لا نبيع النفط فلن يبيعه أحد"


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري قضاء صور في جنوب لبنان


جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة ارنون جنوب لبنان


وكالة "رويترز": وبذلك، يرتفع إجمالي الشحنات التي أُلغيت منذ أبريل إلى 29 شحنة، وسط اضطرابات قالت التقارير إنها ناجمة عن المواجهات بين أمريكا وإيران في المنطقة


رئيس وكالة حماية البيئة في إيران: تشغيل أكبر محطة طاقة شمسية على أسطح المنازل في البلاد بقدرة 7 ميغاواط في منطقة باكدشت جنوب شرقي طهران


مدير الاستكشاف في شركة النفط الوطنية الإيرانية: بعد اكتشاف حقل "تخته" للغاز في جنوب محافظة فارس، نسعى إلى اكتشاف موارد جديدة في المناطق المحيطة بالحقل


مدير الاستكشاف في شركة النفط الوطنية الإيرانية: نتوقع أن نتمكن، باستخدام منصات الحفر الموجودة، من اكتشاف نحو 5 مليارات برميل من النفط و8 تريليونات قدم مكعب من الغاز


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيرا ضخما في محيط قلعة الشقيف جنوب لبنان


سيرغي لافروف: وبالتالي، لم تكن مسألة فرض رسوم على العبور من المضيق مطروحة على الإطلاق في ظل الوضع السابق