عاجل:

لهذا السبب سكان واشنطن لا يحق لهم التصويت كبقية الأمريكيين

الإثنين ٠٦ يوليو ٢٠٢٠
٠٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
لهذا السبب سكان واشنطن لا يحق لهم التصويت كبقية الأمريكيين هل تعلم أن سكان واشنطن البالغ عددهم مليون أمريكي يسكنون بالعاصمة ولا يملكون من يمثلهم في مجلس الكونغرس ولا صوت لهم؟

العالم_منوعات

القصة تعود إلى ستينيات القرن الثامن عشر، عندما احتج المستعمرون الأمريكيون على "فرض الضرائب دون تمثيل"، أي الضرائب التي فرضها التاج البريطاني ولم يأت معها أي حقوق لتقرير المصير في المستعمرات البريطانية.

ولكن بعد قرون، ما زالت العبارة تسري على مجموعة من الأمريكيين: وتحديداً 705 آلاف ساكنٍ لمقاطعة كولومبيا، حاربوا لقرون، من أجل التمثيل والحكم الذاتي.

لكن الشكاوى طويلة الأمد لسكان العاصمة واشنطن يمكن أن تنتهي قريباً، بحسب ما نشرته مجلة National Geographic.

مشروع قانون يطالب بجعل واشنطن الولاية الـ51

ففي 26 يونيو/حزيران 2020، مرر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يضع العاصمة على طريق غير مسبوق نحو أن تصبح الولاية الواحدة والخمسين.

وقد تم تمرير مشروع كيان الولاية، الذي دعمه زعيم الأغلبية بمجلس النواب ستيني هوير، في المجلس الواقع تحت سيطرة الديمقراطيين، بـ 232 صوتاً مقابل 180.

وسيذهب مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ بقيادة الجمهوريين، ومن المستبعد أن يتم تمريره هناك.

وقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضاً إلى أنه سيستخدم حق الفيتو لرفض مشروع القانون إن وصل إلى مكتبه.

ممارسات السلطة الفيدرالية تدفع إلى المطالبة بالتمثيل الشعبي

هذا التوجه الحديث نحو تقرير المصير لم تغذه فقط التوجهات المناهضة لبريطانيا، لكن الغضب الحالي من الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة.

ففي أوائل يونيو/حزيران 2020، دخل ضباط فيدراليون وأفراد من الحرس الوطني من خارج الولاية إلى المدينة بطلب من المحامي العام الأمريكي، ودون الحصول على إذن من عمدة واشنطن، ميوريل باوزر؛ من أجل قمع التظاهرت ضد وحشية الشرطة.

وقد لاقى استعراض القوة استهجان سكان المدينة وغضبهم، إذ قال باوزر لصحيفة New York Times: "نحن خاضعون لأهواء الحكومة الفيدرالية، وهي أحياناً خير، وأحياناً شر".

ومع أن العاصمة واشنطن هي مقر الحكومة الفيدرالية، لا ينعم سكانها الذين يلتزمون بقوانين الولايات المتحدة ويدفعون الضرائب بأي تمثيل في الكونغرس منذ 27 فبراير/شباط لعام 1801.ترجع الإجابة إلى أيام تأسيس الولايات المتحدة.

جنود سكارى يهاجمون مقر مجلس النواب

في أثناء الثورة الأمريكية، لم يكن للكونغرس القاري مقر دائم. وأثناء كتابة المؤسسين للدستور الأمريكي، دار بينهم الجدل حول الموقع الدائم لعاصمة الولايات المتحدة.

اتفقوا على نقطة واحدة: أنهم لا يرغبون في تكرار أحداث يونيو/حزيران 1783، حين اجتمع عدد من الجنود السكارى، مدفوعين بالغضب من مكافأة نهاية الخدمة الضئيلة، وحاصروا مقر مجلس نواب ولاية فيلادلفيا.

وقتها فشلت السلطات المحلية في التصرف، ونجح الحشد في طرد الكونغرس من البلدة.

وهكذا أصبحت واشنطن عاصمة ومدينة فيدرالية

ومنعا لتكرار الاحتجاجات الكارثية ومن أجل إرساء حكم الدولة الجديد على مقر حكومتها، اتفق رجال الدولة على فكرة المدينة الفيدرالية.

ويعطي البند السابع عشر من الفقرة الثامنة من المادة الأولى من الدستور الأمريكي للكونغرس حق الاستئثار بالتشريع في جميع القضايا بمقر الحكومة الذي لا تتجاوز مساحته عشرة أميال مربعة، لكن النزاع استمر حول موقع هذه الأرض والمنتفعين منها.

فقد أرادت الولايات الشمالية أن تكون العاصمة في الشمال وأن تتكفل الحكومة الفيدرالية بديون الولايات الشمالية في الحرب الثورية، لكن الولايات الجنوبية التي كانت قد دفعت معظم ديونها بالفعل اعترضت على ذلك.

ووضعت تلك القضية الكونغرس في مأزق وأدت إلى نقاشات حادة، حتى استضاف وزير الخارجية حينها، طوماس جيفرسون، عشاء بالغ الأهمية مع وزير المالية ألكسندر هاملتون، الذي انحاز إلى الولايات الشمالية، وعضو الكونغرس عن ولاية فرجينيا، جيمس ماديسون.

على تلك المائدة، توصل الرجال إلى اتفاق عرف بتسوية 1790: في مقابل عاصمة تقع على ضفاف نهر بوتوماك في الجنوب، وافق ماديسون على السماح بتكفل الحكومة الفيدرالية بديون الحروب الشمالية.

وكانت النتيجة قانون الإقامة، الذي أسس عاصمة دائمة صارت فيما بعد واشنطن.

فقد منح القانون الحق للرئيس الأمريكي جورج واشنطن لاختيار الموقع. واختار موقعاً مداولاً لجورجتاون، وسلمت ولايتا ماريلاند وفرجينيا الأرض للحكومة الفيدرالية. وتولى الكونغرس حكم المنطقة في فبراير/شباط لعام 1801.

خسر سكان واشنطن حق التصويت

وحينها تعرض الناس الذين يعيشون بالفعل في المنطقة للحرمان من حقوقهم عبر تأسيس العاصمة واشنطن.

وبما أن سكان هذه المنطقة الجديدة المزدحمة لا يعيشون في ولاية أمريكية، فلم يكن بإمكانهم التصويت على الشؤون المحلية والفيدرالية.

وقد سبب هذا أذى دائماً لسكان واشنطن، ودفعهم إلى المطالبة بحكم أنفسهم على مدار القرنين الماضيين.

ومع أنهم انتزعوا مرسوماً بلدياً في عام 1802، منحهم حق انتخاب مجلس للمدينة من 12 عضواً، فإن هذا المرسوم ألغي فجأة في 1871 حين دخلت واشنطن مؤقتا تحت سلطة حكومة إقليمية، حكمها ثلاثة مفوضين عينتهم الرئاسة.

واستمر سكان واشنطن في الضغط من أجل حقوقهم. وفي 1963، انتزعوا حق التصويت في انتخابات الرئاسة بتمرير التعديل الثالث والعشرين للدستور، وفي 1973، أعطاهم قانون الحكم الذاتي حكومة محلية تمثيلية لها عمدة ومجلس مدينة.

لكن سكان واشنطن ما زالوا لا يتمتعون بالحكم الذاتي وحقوق التصويت التي يتمتع بها الأمريكيون الآخرون.

وما زالت القوانين المحلية في واشنطن خاضعة لمراجعة الكونغرس. وليس لديهم تمثيل في الكونغرس بخلاف مندوب لا يملك حق التصويت بمجلس النواب.

وبرغم الضغوط المتزايدة لتصبح واشنطن الولاية الواحدة والخمسين، ما زالت المنطقة لا تتمتع بحقوقها حتى يومنا هذا.

0% ...

آخرالاخبار

مقر خاتم الأنبياء: استمرار الأعمال العدائية الأميركية سيواجه بضربات أشد


روسيا: مجموعة العشرين تطالب بإنهاء سريع للعدوان الأميركي على إيران


مقتل جندي صهيوني برصاص شرطة الاحتلال في نتانيا


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نحذّر الجيش الإرهابي الأمريكي من أن أي استمرار في الأعمال العدائية وزعزعة الأمن ومضايقة السفن الإيرانية والحصار البحري على إيران سيقابَل بضربات أشد من قبل مع احتمال توسيع نطاقها


هيئة الإذاعة والتلفزيون: الأصوات المسموعة في جاسك وقشم ناجمة عن التعامل مع سفن مخالفة في مضيق هرمز، ولم تحدث أي انفجارات فيهما


رئيس منظمة التعبئة(بسيج) الإيرانية: النظام المتعجرف الأمريكي بدلا من أن يدخل ميدان المعركة، يهاجم حفل زفاف تعويضا عن هزيمته المدوية


رئيس منظمة التعبئة(بسيج) الإيرانية، الشيخ حسين طائب: على أمريكا الالتزام ببنود مذكرة التفاهم


قاليباف: القائد الشهيد امتلك رؤية بعيدة المدى لمستقبل إيران


رويترز: مقتل طيارين عقب تحطم مقاتلة يونانية من طراز F4 خلال عرض جوي في قاعدة تانغرا شمال أثينا


وكالة فارس: 9 مليارات دولار من العائدات النفطية وضعتها وزارة النفط في إيران تحت تصرف البنك المركزي منذ بداية العام


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً