عاجل:

جهانغیري یؤكد تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية خاصة مع دول الجوار

الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٠
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
جهانغیري یؤكد تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية خاصة مع دول الجوار قال النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري، أن التنمية الاقتصادية لجميع الدول مرتبطة اليوم بشكل ملموس بالسياسة الخارجية والدبلوماسية الاقتصادية، مؤكدا ضرورة تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية لتطوير وجذب الاستثمارات، وكذلك الحفاظ على وحدات الإنتاج التي تصدر منتجاتها إلى دول أخرى، خاصة الدول المجاورة التي لدينا معها روابط سياسية وأمنية واقتصادية.

العالم - ايران

وفي اجتماع للجنة تنسيق العلاقات الاقتصادية الخارجية في وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، اضاف جهانغيري: ان 80 بالمائة من صادرات إيران إلى دول الجوار وبعض الدول الكبرى.

واشار إلى ان وزارة الصناعة والمناجم والتجارة تهدف الى تصدير بضائع بقيمة 41 مليار دولار خلال العام الايراني الحالي (بدأ 21 مارس)، مضيفا: ان هذا رقم كبير يجب أن نعمل جميعا لتحقيق هذا الهدف، مؤكدا على ان بلوغ هذا الرقم سيظهر أن البلاد لديها القدرة على القيام بأشياء عظيمة.

وشدد على توفير التسهيلات اللازمة على الحدود والعمل الدؤوب للجمارك والمنافذ الحدودية، وقال إذا تمكنا من زيادة صادرات هذا العام مقارنة بصادرات العام الماضي، فسنكون قد حققنا نجاحا كبيرا.

واضاف جهانغيري: أنه بالإضافة إلى جيراننا، فإن علاقاتنا الاقتصادية مع الصين والهند وروسيا مهمة جدا، ولدينا علاقات مهمة واستراتيجية مع هذه البلدان.

وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية على دعم موقع البلاد في تجارة الترانزيت، وقال: كان من المفترض أن تكون إيران مركز عبور البضائع في المنطقة، يجب ألا نسمح بفقدان دور ايران وموقعها الاستثنائي والخاص في تجارة الترانزيت من خلال إيجاد طرق ثانوية وغير اقتصادية لإخراج إيران من ممرات الشمال - جنوب والشرق - غرب.

وفي إشارة إلى الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها بلادنا في مختلف المجالات، قال جهانغيري: بالإضافة إلى القوة العسكرية التي كانت رادعة للعدو، فان استخدام قدرات أخرى مثل تجارة الترانزيت بشكل جيد، سوف تجعل إيران يلعب دورا فعالا في ردع اجراءات العدو.

وأكد جهانغيري أن البلاد لديها إمكانات هائلة وقال : في ذروة استراتيجية الضغوط القصوى الامريكية، تم تصدير 134 مليون طن من السلع بقيمة 41 مليار دولار من البلاد العام الماضي، وتم استيراد 35 مليون طن من السلع بقيمة 43.7 مليار دولار، وبلغ الوزن الإجمالي للصادرات والواردات حوالي 170 مليون طن، ومن حيث القيمة بدون النفط حوالي 85 مليار دولار، مما يعني أن حجم التجارة الخارجية بالنفط والخدمات تجاوز 100 مليار دولار ، وارتفع هذا الرقم إلى 200 مليار دولار في السنوات السابقة.

وشدد النائب الأول لرئيس الجمهورية على ضرورة استخدام جميع الأدوات والقدرات للنمو الاقتصادي وتنمية صادرات البلاد، داعيا الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج الى المشاركة في الشئون الاقتصادية للبلاد.

دعونا ندافع بشجاعة عن تطوير العلاقات الاستراتيجية مع بكين

وأشار جهانغيري إلى أن الصين هي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وقال: يجب أن ندافع بشجاعة عن تطوير علاقات بلدنا الاستراتيجية مع بكين، ويمكن لوزارة الخارجية العمل على هذه المذكرة في مجموعة متنوعة من المجالات من الطاقة إلى التكنولوجيا.

وتابع النائب الأول لرئيس الجمهورية قائلا: إن الهند دولة كبرى ويجب أن نركز بعناية أكبر على العلاقات الاقتصادية مع هذا البلد، يتعين على وزارة الخارجية وضع خطط خاصة لتطوير العلاقات الاقتصادية مع الدول المستهدفة، وإذا لزم الأمر، اتخاذ قرارات جادة لتعزيز كوادر ممثليات إيران في هذه البلدان.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي للمنار: أوجّه الشكر لأخي العزيز سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي يوجّه ويقود على نحوٍ حسن ويرعى شؤون المقاومة وكذلك أوجّه الشكر إلى أخينا المناضل الذي لا يعرف الكلل والملل جناب الأستاذ نبيه برّي


اللواء محسن رضائي للمنار: الضاحية وبيروت خطُّنا الأحمر ولا يحقّ لأحد التحرّك باتجاه بيروت والضاحية وعليه نحن نرصد الأمور ونراقبها بمنتهى الجديّة


اللواء محسن رضائي للمنار: كانت ولا تزال علاقتنا علاقة استراتيجية وشاملة مع قادة حزب الله لكنّنا لا نخوض في تفاصيل الهيكليّة العسكريّة لحزب الله وفي تفاصيل القرارات التي يتّخذها حزب الله


اللواء محسن رضائي للمنار: كائنًا من كانت الدولة التي تحلّق منها المقاتلات الأميركية لقصف إيران سنعدّها عدوًّا لنا


اللواء محسن رضائي للمنار: قضيّة مضيق هرمز مرتبطة بانتهاء الحروب في كلّ المنطقة وفي لبنان وغزة على وجه الخصوص


اللواء محسن رضائي للمنار: فتح مضيق هرمز مرتبط بانتهاء الحروب في لبنان وغزة والضاحية الجنوبية "خط أحمر"


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: المسار الوحيد هو الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني وقبول شروط إيران


عراقجي لنظيره القطري: إن إيران عازمة وثابتة على متابعة مصالحها وأمنها الوطني وستستخدم جميع قدراتها وإمكاناتها للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها


عراقجي لنظيره القطري: لا يمكن الحديث عن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل العدوان على بلادنا من دون الأخذ في الاعتبار الحقائق القائمة فضلاً عن الجرائم والخسائر التي لحقت بإيران


عراقجي لنظيره القطري: يجب على جميع دول المنطقة الالتزام بمبدأ حسن الجوار ومنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها وإمكاناتها للتحضير لأعمال عدوانية وتنفيذها وكذلك لشن حرب اقتصادية ضد إيران