عاجل:

شاهد: شجاعة قبطان سوري تنقذ عشرات المهاجرين قبالة مالطا

الخميس ٠٩ يوليو ٢٠٢٠
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
شاهد: شجاعة قبطان سوري تنقذ عشرات المهاجرين قبالة مالطا نال القبطان السوري، محمد شعبان، إعجاب الصحافة الأوروبية بعد نجاحه بإنقاذ 52 مهاجراً من الغرق في البحر قبالة "مالطا"، وذلك بعد رفض السلطات المالطية السماح للمهاجرين بالنزول على أراضيها بانتظار اتفاق مع دول الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي كان المهاجرون معرضون للغرق في زورقهم نتيجة الظروف الجوية السيئة والبحر الهائج.

العالم - سوريا

وقال القبطان “شعبان” وهو ربان سفينة “تاليا”، "إنه وبعد خروجهم من “ليبيا” وإفراغ حمولة السفينة المخصصة للمواشي من العجول في “ليبيا”، تحديداً بتاريخ 2 شهر تموز الجاري لبوا نداء استغاثة أخبرتهم به طائرة أتت إليهم، وقال أشخاص فيها إن هناك زورق فيه أكثر من 50 مهاجر يستغيث خوفا من الغرق، يضيف: «اتجهنا إلى الموقع المحدد وبعد نصف ساعة وجدنا الزورق وأنقذنا المهاجرين فيه».

بعد ذلك طالب القبطان السوري من السلطات الإيطالية مأوى للمهاجرين والسفينة كون البحر كان هائجاً جداً بسبب العاصفة، يضيف: «وحين وصلنا إلى جزيرة “لامبيدوزا” الإيطالية القريبة طلبت منا السطات الإيطالية الخروج من المياه الإقليمية للجزيرة فوراً والتوجه إلى مالطا لتسليم المهاجرين هناك».

بدورها السلطات المالطية رفضت دخول السفينة والمهاجرين على متنها إلى المياه الإقليمية الخاصة بهم، ويضيف القبطان السوري : «في ذلك الوقت كانت العاصفة تزداد فاعلية وهيجان البحر أصبح خطراً والمهاجرين كانوا على سطح السفينة معرضين للغرق بسبب ميلان السفينة المستمر جراء العاصفة، فاتخذت قراراً بإنزالهم إلى الطابق 6 وهو عبارة عن إسطبل إذ أن السفينة مخصصة للمواشي ولا يوجد بها متسع سوى الإصطبلات وكان عليّ أن أتصرف لأنقذهم بأي طريقة».

وأضاف القبطان أن الطقس القاسي جعل الأمور أكثر سوءاً، وواجهت السفينة أمواجاً طولها سبعة أمتار ليل السبت، وبدأ الطعام بالنفاذ ومعظم المهاجرين كانوا بحاجة للمساعدة الطبية.

وعقب ذلك، قبلت السلطات المالطية طلباً لإرسال طبيب على متن السفينة، وتم إجلاء مهاجرين إلى مالطا لتلقي العلاج الطبي .

بدورها، تحدثت الصحافة الأوروبية عن الحادثة مطولاً ووصفت القبطان شعبان بالشجاع، وقد تضامن عدد من الناشطين الأوروبيين مع سفينة الماشية (تاليا) التي انقذت 50 لاجئاً في عرض البحر بطلب من حكومة مالطا ،ثم رفضت مالطا استقبالهم وأصبحوا عالقين على متن السفينة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب