عاجل:

آخر ما كنا نتوقعه.. قتل من قارع الطاغية صدام

الإثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠
٠٧:١٦ بتوقيت غرينتش
آخر ما كنا نتوقعه.. قتل من قارع الطاغية صدام من قارعوا طغيان واستبداد النظام الصدامي، وأفلتوا من الموت المحقق، سقطوا بالامس على ابواب بغداد مضرجين بدمائهم، وهم يحاولون الدخول الى عاصمتهم بغداد في مسيرات سلمية قادمة من محافظات الوسط والجنوب، لاسماع صوتهم لممثليهم في الحُكم! لما وقع عليهم من ظلم.

العالم يقال ان

تالله ان كانت امية قد أتت - قتل ابن بنت نبيها مظلوما

فلقد أتاه بنو أبيه بمثله - هذا لعمرك قبره مهدوما

أسفوا على ان لا يكونوا شاركوا- في قتله فتتبعوه رميما

هذه الابيات قالها احد الشعراء وهو يصف الفظائع التي ارتكبها بنو العباس ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام بعد ان وصلوا الى الحكم بذريعة الدفاع عنهم ضد ظلم وبطش بني امية، لاسيما فظائع الخليفة العباسي المتوكل الذي هدم ضريح الامام الحسين عليه السلام ، وهدم ما حوله من الدور وفتح النهر على القبر الشريف، ومنع الزوار من زيارته، وقتل عددا كبيرا منهم، هذه الحقيقة التاريخية المرة تتكرر وبشكل غريب في العراق، حيث يتعرض ضحايا البعث الصدامي من المهاجرين والمهجرين والسجناء السياسيين وذوي الشهداء، للقتل والاضطهاد بشكل ممنهج، لم يعد السكوت امامه مقبولا.

آخر ما كان يتوقعه الانسان العراقي من النظام السياسي الجديد ان يقتل وبدم بارد المجاهدين والمضحين والسجناء السياسيين، الذين قارعوا على مدى اربعين عاما افظع واوحش دكتاتورية شهدها العراق خلال تاريحه الحديث والقديم.

آخر ما كان يتوقعه الانسان العراقي من النظام السياسي الجديد، ان يقتل بدم بارد المجاهدين والمضحين والسجناء السياسيين، الذين أفلتوا من حفلات الاعدام الصدامية ومن بطش جلاوزته وسفاحيه.

آخر ما كان يتوقعه الانسان العراقي من النظام السياسي الجديد، ان يقتل بدم بارد المجاهدين والمضحين والسجناء السياسيين، الذين كانوا السبب الاول والاخير الذي منح الشرعية لهذا النظام، الذي بُني على جبل من تضحياتهم وعذاباتهم وآلامهم.

آخر ما كان يتوقعه الانسان العراقي من النظام السياسي الجديد، ان يقتل بدم بارد المجاهدين والمضحين والسجناء السياسيين، على يد النظام الذي بُني من اجل الدفاع عن حقوقهم وتعويضهم وتضميد بعض جراحهم ومواساة ذويهم، كما فعلت جميع الانظمة في العالم التي اعقبت الدكتاتوريات المتوحشة كالنازية والفاشية.

ما تعرض له ضحايا البعث الصدامي من المهاجرين والمهجرين والسجناء السياسيين وذوي الشهداء وضحايا النظام الصدامي البائد بالامس، هو ظلم ثلاثي الابعاد، فهؤلاء ظلموا في عهد الطاغية صدام وظلموا في العهد الجديد، حيث دفعوا ضريبة الفساد الذي كانوا احد اكبر ضحاياه، فالنظام الجديد وبدلا من محاربة الفاسدين وقطع يدهم عن اموال العراقيين، بدأ بقطع رواتب من قارع النظام الصدامي وقدم مئات الاف من الشهداء والمضحين، وهو اجراء يفوح منه رائحة التمييز والكيدية، والبارحة تتوج هذا الظلم في بعده الثالث، وهو قتلهم باطلاق الرصاص عليهم وبشكل مباشر.

لا نريد ان نستبق الاحداث، الا ان الحادثة خطيرة وتنذر بدخول العراق الى نفق مظلم ما لم يتدارك عقلاء القوم ما يُدبر للعراق في الغرف المظلمة، فهي حادثه تكشف عن وجود ارادة تضمر الشر للعراق والعراقيين، لاسيما انها جاءت بوقت قصير بعد حادثة الاساءة الى الحشد الشعبي في "البوعيثة"، لذا على الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والاحزاب السياسية، ان تدارك قبل فوات الان لما يخطط للعراق والحيلولة دون انزلاقه الى ما لا يحمد عقباه.

0% ...

آخرالاخبار

وسائل إعلام لبنانية: قذيفة مدفعية "إسرائيلية" إستهدفت اطراف بلدة برعشيت جنوبي البلاد


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل (13عامًا) بعيار ناري في الرأس وإصابة ثانية في الرأس لشاب (38 عامًا) خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة يطا بالخليل


إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة الكرمل شرق مدينة يطا جنوب الخليل


مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس


وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد


الاحتلال يستهدف أطراف بلدة حاريص في جنوب لبنان


مصادر اعلامية: غارة "إسرائيلية" تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وميفدون بجنوب لبنان