أثار اطلاق سراح صالح الشيحي المعروف بكاتب الفقراء من السجون السعودية، قبل أسابيع من وفاته إثر الاصابة بفيروس كورونا جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان الشيحي معتقلا في السجون السعودية، بتهمة اهانة الديوان الملكي السعودي والذي للمناسبة يسيطر عليه ولي العهد محمد بن سلمان.
لماذا اُفْرِجَ عن الشيحي قبل اسابيع من موته؟ وهل اصيب بكورونا داخل الاعتقال؟ ولماذا اعتُقِلَ اصلا؟ هذه التساؤلات كانت محور تغريدات وتعليقات الالاف من الناشطين السعوديين ومنهم حساب "ضاري" الذي تساءل متوجها الى مدير مكتب ولي العهد محمد بن سلمان:"لماذا سجن صالح الشيحي؟ تقتلونه وتعزّون أهله كما فعلتم بجمال خاشقجي. مصيبة.. لماذا سجن؟".
ونعی حساب "معتقلي الرأي" الشيحي كاتباً:"لا نريد مصير صالح الشيحي أو الحامد أو خاشقجي أن يطال أياً من أصحاب الرأي الحر القابعين رهن الاعتقال التعسفي. لنطالب معاً بصوت واحد بالإفراج الفوري عنهم جميعاً خاصة المرضى والمسنين منهم".
اما "عبدالله" فانتقد استغلال وفاة الشيحي لتبرير سياسات معينة، مغرداً:"اليوم فقط تذكروا مآثر صالح الشيحي. اليوم فقط عرفوا أنه وطني أكثر من الملك وولي كذبته اليوم فقط. حسبنا الله ونعم الوكيل في هذه الحكومة وكل حكومة تسير على نهجها".
ونشر "عبدالله الشمري" هذه التغريدة:"تعازينا الخالصة للشيحة بوفاة ابن العمّ صالح الشيحي الزميلي الزوبعي الشمّري، ونسأل الله أن يرحمه، ويغفر له. عندما اعتُقِلَ ظلماً وجوراً طُعن به، وتُرك دون نصير، وطُبّل لسجّانيه الظلمة، ولكن عند الله يجتمع الخصوم".