وقال مصدر في وزارة الداخلية المغربية: "إن الجهات الطبية المعنية ستوضح الاسباب الحقيقية للوفاة" وذلك بعد اعلان السلطات أن الشاب توفي اثر أزمة قلبية.
واوضح ممثل للسلطات المحلية في مدينة اسفي "بحسب العناصر الاولية، فان الضحية لم يتوف بسبب الجروح في رأسه بل بسبب ازمة قلبية"، واشار الى ان محكمة اسفي فتحت تحقيقا حول ظروف وفاته.
من جهته، اكد شقيق الضحية وفاة كمال عماري (30 عاما) بعد تعرضه للضرب من قبل قوات الأمن التي حاصرته مع مجموعة من المتظاهرين.
وقال عبدالله عماري: "ان كمال كان يوم الاحد مع متظاهرين حين عزلته قوات امنية عن المتظاهرين واوسعته ضربا".
واضاف عماري: "في البداية كان كمال يعتقد ان جروحه ليست خطيرة جدا، ولكن قبل يومين اصبحت الاوجاع التي شعر بها في الراس شديدة جدا فقصد المستشفى. وتدهورت حالته سريعا وتوفي اليوم الخميس بعد الظهر".
وكان قد اصيب عشرات الاشخاص الاحد الماضي بجروح بعد ان فرقت الشرطة بالقوة خاصة في الدار البيضاء مئات من المتظاهرين التابعين لحركة 20 فبراير لمنعهم من الاستمرار في التظاهر للمطالبة باصلاحات سياسية.