عاجل:

قطر والكويت وعمان يرسلون مساعدات طبية عاجلة الى لبنان

الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
قطر والكويت وعمان يرسلون مساعدات طبية عاجلة الى لبنان سارعت قطر والكويت وعمان، إلى إعلان تضامنها وإرسال مساعدات إلى لبنان وقدمت تعازيها لأهالي الضحايا، معلنة استعدادها للمساعدة، بعد الانفجار المروع الذي وقع في مرفأ بيروت، وأدى إلى مقتل العشرات وإصابة الآلاف.

العالم - قطر

أول المبادرات الداعمة جاءت من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث اتصالاً مع الرئيس اللبناني، ميشال عون، وعبر عن وقوف بلاده إلى جانب لبنان، واستعداده لتقديم الدعم الفوري إثر الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.

كما أعلنت قطر إرسال مستشفيات ميدانية إلى لبنان، حيث ذكرت وسائل إعلام قطرية، أن الشيخ تميم "وجه بإرسال مستشفيات ميدانية إلى لبنان".

بدورها أكدت دولة الكويت وقوفها وتضامنها التامين مع لبنان "لمواجهة آثار الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت البحري"، معلنة إرسال مساعدات طبية عاجلة.

وبعث ولي العهد الكويتي، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ببرقية تعزية إلى الرئيس اللبناني ميشال عون، أعرب فيها عن تعازيه لحكومة وشعب لبنان في ضحايا الانفجار.

بدورها، أعربت سلطنة عمان في بيان لها عن تضامنها ووقوفها مع جمهورية لبنان وشعبها الشقيق، معربة عن أملها "أن يتجاوز لبنان هذه المحنة الأليمة، وأن يعم ربوعه الأمن والسلام".

وحتى صباح الأربعاء، بلغ عدد ضحايا الانفجار، وفقاً للأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، أكثر من 100 قتيل ونحو 4 آلاف مصاب.

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟