عاجل:

نائب لبناني يفجر مفاجأة: ماكرون أرسل رسالة لقيادة حزب الله!

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
نائب لبناني يفجر مفاجأة: ماكرون أرسل رسالة لقيادة حزب الله! أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله إلى أن «قرار المحكمة الدولية لا يعنينا، ولا أي تفاعلات ناجمة عنه».

العالم - لبنان

وأضاف فضل الله في حديث متلفز: "لم يتغير موقفنا من ​المحكمة الدولية​، لا قبل إصدار الحكم ولا بعده، ولا يعنينا ما صدر عنها إطلاقا... بمعزل عن كل التفسيرات لقرار المحكمة، نحن في حزب الله قرارنا ألا نتدخل في تقييم ما صدر عنها، وكل جهة تقيم قرارها من زاويتها، أما نحن فلا نرى ضرورة لنجري أي تقييم لأنها لا تعنينا".

وأشار، إلى أنه "بوعي الناس استطعنا تجاوز الفتنة وجر البلد إلى ما لا يحمد عقباه، فقد شاهدنا على شاشات التلفزة من حاول الإستثمار على دماء رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، بالسباب والشتائم لجرنا للفتنة، لكن نحن في حزب الله حريصون جدا على هذا البلد وعلى السلم الأهلي فيه".

وأضاف «هناك من يعيش على الأوهام بأنه قادر على إضعاف حزب الله ولا يدرك حجم جمهور المقاومة، وكل من يحاول استهداف المقاومة يصطدم دائماً بصلابة جمهورها». ولفت إلى أنه «ليس لدينا مشكلة في عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة، وحتى الآن لا يوجد اسم محدد جرى الاتفاق عليه لرئاسة الحكومة»، كاشفاً أن «النائب محمد رعد التقى الرئيس الفرنسي مرتين، ونحن لم نكشف سابقاً عن أحدهما» حيث أكد فضل الله بأن ماكرون أرسل رسالة إيجابية لقيادة حزب الله خلال هذا اللقاء.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار