عاجل:

لا أمن ولا أمان للكيان الصهيوني

الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٢٠
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
لا أمن ولا أمان للكيان الصهيوني الفزع والتخبط اللذان يسيطران على العدو الصهيوني ولاسيما في بسبب مخاوفه من اشتعال الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان، هما دليل قاطع ان "اسرائيل" كيان هش وهو غير قادر على حماية نفسه فكيف بحماية الدول الاخرى المنخرطة معه في سلك التطبيع المشين.

العالم-فلسطين

فحتى هذه اللحظة لم تثبت الاخبار والمعلومات الامنية والاعلامية العالمية قيام حزب الله بعملية تسلل او هجوم او اطلاق للنار باتجاه القوات الصهيونية، بيد ان الكم الكبير من القنابل الفسفورية التي اطلقتها تل ابيب على المنطقة الموهومة والتي ادت الى اندلاع حريق كبير في طرفها يكشف حجم الهواجس الصهيونية من اي هجوم اسلامي خاطف ينفذه حزب الله انتقاما لاستشهاد احد قيادييه قبل قرابة شهر في ضواحي مطار دمشق عاصمة سوريا.

من الواضح ان العدو الصهيوني يتمنى هو ايضا ان تتحقق ضربة حزب الله المرتقبة في اقرب فرصة لكي يتخلص من حالة الاستنزاف المستولية عليه كونه على يقين بان ما يتوعد به سماحة سيد المقاومة العلامة حسن نصرالله آت لا محالة وهو ما يجعل حال تل ابيب مسكونا بالكثير من الهستيريا والانفلات المؤديين حتما الى انهيار الروح المعنوية للجيش الاسرائيلي.

لقد تحولت التحركات العسكرية الصهيونية المفزوعة الى مادة اعلامية دسمة للسخرية والاستهزاء خاصة تندر الصحافة والقنوات التلفزيونية الاسرائيلية بتصريحات رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو التي يهدد فيها وحزب الله وسماحة سيد المقاومة محذرا من عدم "اختبار قوة اسرائيل" على حد تعبيره.

ومن المؤكد ان الوقائع تظهر عكس ما تدعيه هرقليات نتنياهو وتحذيراته، اذ ان حزب الله الذي يمتلك زمام المبادرة على اكثر من صعيد لاصابة الكيان الصهيوني اصابات قاتلة، لم يعط ادنى اهتمام للضجة العسكرية والسياسية التي افتعلتها تل ابيب استنادا على اوهام وخيالات ناتجة من خوفها وقلقها الدائمين من قوة حزب الله الضاربة وقدراتها الكبيرة على احداث تغيير جيوستراتيجي في الحدود الشمالية لفلسطين وبما يقابل الجولان السوري والجنوب اللبناني وبما يصبو الى تحرير الاراضي العربية المحتلة.

نقول هذا بعدما تابعت المنطقة جولة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في السعودية والبحرين والامارات، والذي سعى فيها الى طمأنة الجيران في منطقة الخليج الفارسي لاهمية التطبيع الدبلوماسي مع اسرائيل وهي الكيان المحروم من الامن والامان منذ اكثر من سبعين عاما.

لاشك في ان فاقد الشيء لا يعطيه، كما ان السلام في المنطقة يوفره ابناؤه وليس الغزاة والمحتلون وعلى هذا الاساس يتعين على الجميع ان يعي حجمه ودوره وان يلتفت الى حقيقة واضحة وهي ان الكيان الصهيوني كيان عدواني محتل ومجرم ولابد ان يرحل من المنطقة وهذا ما سيتحقق على ايدي ابناء الامة الشرفاء وابطال المقاومة في العالم الاسلامي.

حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

جاهزية تامة وتكتيكات متطورة… كيف يعزز الدفاع الجوي الإيراني قدراته؟


پزشکیان: نهجنا قائم على التفاهم والمفاوضات وسنواجه الضغوط الاقتصادية بحزم


إيران تؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز وتربط فتحه بشروط محددة


محلل "إسرائيلي": نتنياهو يخوض حروبًا زائفة وسموتريتش يدفع نحو تقسيم الضفة


ماذا تفعل ايران لمواجهة تداعيات الحظر الامريکي؟


شجرة الدر و خوارزميات الذكاء الصناعي


وزارة الصحة في غزة: بلغ إجمالي عدد الشهداء 1,303 منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025


وزارة الدفاع الروسية: المنظومات الدفاعية اعترضت ودمرت الليلة الماضية 426 مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية


الرسول محمد(ص) والذين معه يتجدد في شعب الإيمان والحكمة


سيناتور أميركي: حرب ترامب على إيران كارثة وتهدد مكانة واشنطن عالميا


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية