عاجل:

بعد إصرار الشعب على إحياء عاشوراء وفق البروتوكولات الصحية..

فيديو/ النظام البحريني يضطر إلى تغيير قراراته العنجهية حول إحياء عاشوراء

الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٢٠
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
حفاظًا على ماء وجهه، بعدما أثبتت الجماهير الحسينية في البحرين قدرتها على إحياء عاشوراء بتنظيم لفت أنظار العالم إليه، مع التزامها الشديد بالإجراءات الوقائية والبروتوكولات الصحية، اضطر النظام البحريني صاغرًا إلى إعلان موافقته على إحياء هذا الموسم.

العالم- البحرين

فقد أصدر ما يسمى الفريق الطبي للتصدي لفيروس كورونا التابع للنظام البحريني يوم الأربعاء 26 أغسطس/ آب 2020 (6 محرم 1442هـ) قرارًا بموافقته على إقامة المجالس والمواكب الحسينية في البحرين خارج المآتم والعزاء في المحيط وفق الإجراءات الاحترازية.

وشدد القرار على «جلوس الحضور، أثناء قراءة الخطيب، على كراسي خارج المأتم، في صفوف متباعدة، وأن يلتزم الحضور بالعزاء في أماكنهم، وإذا رأت هيئة المواكب الحسينية أو القائمون على المآتم أو اللجان التنظيمية المعنية إمكانية عمل موكب حسيني، يكون ذلك في محيط المأتم، مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي، لضمان صحة وسلامة المشاركين، مع تطبيق الاحترازات المطلوبة، وبمتابعة من لجان المأتم»، مع عدم السماح بدخول الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وأن يلتزم بالعزاء في مناطقهم وفي مآتمهم المحددة، بحسب ما جاء في القرار، وهي التوصيات نفسها التي صدرت عن كبار العلماء وائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بياناتهم قبل بدء عاشوراء.

وقد جاء هذا القرار الذي التزمت بمضامينه الجماهير المعزية قبل صدوره إيمانًا منها بضرورة المحافظة على سلامة المواطنين، حيث تجلى هذا الالتزام بأبهى صورٍ عكست وعي الشعب البحراني وتطبيقه البروتوكولات الصحية الدولية المتعلقة بالتجمعات في ظل جائحة كورونا، إذ يجلس المعزون في الساحات الخارجية للمآتم وتسير المواكب في المناطق ضمن التباعد الاجتماعي والالتزام بالكمامات وتنظيم محكم، مع انتشار اليافطات التوعوية فيها حفاظًا على الإجراءات الاحترازية.

تجدر الإشارة إلى أن ائتلاف 14 فبراير قد حذر النظام البحريني في حال أصر على التدخل في شؤون الإحياء العاشورائي والاعتداء عليها، فهو المسؤول الأول عن أي تداعيات قد تنتج إزاء ذلك، مؤكدًا أنه في حال استمر التضييق على إدارات المآتم ومحاصرتها أمنيًا، سيكون من الطبيعي تشكيل لجان عاشورائية في كل المناطق تكون رديفة لإدارات المآتم ولكنها مستقلة إداريًا، وتتولى إدارة الإحياء العاشورائي في الساحات المفتوحة، وتأخذ على عاتقها تنظيم الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المعتمدة في التجمعات وفق ما صدر عن المختصين في الجانب الطبي.

0% ...

آخرالاخبار

عام دراسي جديد في غزة فوق أنقاض التعليم!


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: ندعو مجلس الأمن لرفض استخدام واشنطن تدابير قسرية وعقوبات لإجبار الدول على تغيير مصالحها الاقتصادية


عراقجي يشرح في رسالته مواقف إيران من عملية الإرهاب الاقتصادي الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية


فياض: الإبادة العمرانية الإسرائيلية للجنوب اللبناني غير قابلة للتعويض


عراقجي يؤكد مسؤولية الأمم المتحدة وجميع الدول قانونيًا وأخلاقيًا عن إدانة الإجراء غير القانوني والإجرامي الذي اتخذته الإدارة الأميركية


حرس الثورة: المضيق تحت سيطرتنا واتفقنا مع عمان على حصة كل منا


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن وأعضائها بشأن لإرهاب الاقتصادي الأميركي ضد إيران


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


‏مندوب فلسطين: ندعو لمحاسبة إسرائيل بعد هجماتها على المنشآت الأممية


‏مندوب فلسطين: الاعتداءات الإسرائيلية على المنشآت الأممية تهدف لتهجير شعبنا


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية