عاجل:

تقنيات جديدة لتعقيم الطائرات فرضتها جائحة كورونا

الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٠
١١:٤٠ بتوقيت غرينتش
تقنيات جديدة لتعقيم الطائرات فرضتها جائحة كورونا
لم يخلُ التأثير السلبي لجائحة كوفيد-19 على قطاع النقل الجوي من إيجابيات، إذ أدى إلى التعجيل في البحوث الرامية إلى جعل الطائرة فقاعة صحية، وهو ما أظهرته الوسائل الجديدة التي باتت تُستَخدَم لتعقيم الطائرات، كالأشعة ما فوق البنفسجية، ورش سحب المعقّمات، والتعقيم الحراري والطلاءات الخاصة.

العالم - منوعات

وسارعت كل من شركتي "بوينغ" و"إيرباص" إلى استحداث خلية أزمة لمواجهة انهيار حركة السفر جواً، والمخاوف من تأثر المسافرين على المدى الطويل لجهة تراجع رغبتهم في السفر خشية التفشي السريع لفيروس كورونا المستجد.

ويتمثل الهدف الأهم لعملاقي صناعة الطائرات في استعادة "ثقة" المسافرين، في وقت تُلقلي عودة أعداد الإصابات إلى الارتفاع بثقلها على القطاع الذي يتوقع أن تبلغ حركة الطيران في 2020 نصف ما كانت عليه في العام 2019.

وعززت معظم شركات الطيران من جهتها عمليات تنظيف طائرتها وتعقيمها بعد الرحلات، ويجري بعضها عمليات تعقيم دورية من خلال رشّ مبيد للفيروسات يبقى مفعوله قائماً أياماً عدة.

وأكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" أن خطر الإصابة بالفيروس في الطائرات ضعيف جداً.

وكشفت شركة "بوينغ" التي أطلقت مبادرة "كونفيدنت ترافل إينيشاتيف" (المبادرة من أجل ثقة المسافرين) عن نظام محمول يعمل بالأشعة ما فوق البنفسجية، يتيح في ربع ساعة نظرياً، أي بين رحلتين، تعقيم مقصورة الركاب وقمرة القيادة والمراحيض والأقسام المطبخية. وتأمل "بوينغ" أن تبدأ بتسويق هذا النظام في نهاية السنة الجارية.

وقال المسؤول عن برنامج الأشعة ما فوق البنفسجية في "بوينغ" كيفن كالاهان إن هذا النظام يشكل حلاً "لمشكلة الوقت" المتمثلة في تأمين سرعة تبديل الرحلات في الطائرة.

وإضافة إلى هذه التقنية، تنكبّ شركتا صناعة الطائرات على درس وسائل تعقيم أخرى، بينها رش "غيمة" من المواد الكيميائية، واستخدام أنواع خاصة من الطلاء، واستعمال ماء الأوكسيجين على شكل غاز، والتعقيم الحراري من خلال رفع درجة حرارة مقصورة الركاب إلى 60 درجة، وكذلك تأيّن الهواء.

وكما أدت اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر إلى تحسين نظم الأمن في قطاع الطيران، قد تؤدي أزمة كوفيد-19 الدور المحفّز نفسه على المستوى الصحي.

وحتى لو كانت معايير السلامة الصحية في الطائرات "عالية جداً" أصلاً، قد تؤدي هذه الأزمة إلى نشوء معايير جديدة، على ما أوضح نائب الرئيس التنفيذي لقسم الهندسة في شركة "إيرباص" جان بريس دومون لوكالة فرانس برس.

ويجري اختبار تقنيات عدة في الوقت نفسه لأن أي تقنية ينبغي أن تراعي عدداً من الشروط، بينها ألا تشكّل خطراً على أفراد الطاقم أو على الركاب، وأن تكون مقبولة في كل دول العالم، وأن يكون الوقت اللازم لاستخدامها ممكناً بين رحلتين، وألا تفسد المساحات وتؤدي إلى تدهور وضعها.

فتقنية التعقيم الحراري مثلاً التي تحظى بتأييد "إيرباص" يشوبها عيب الوقت الطويل الذي تستلزمه.

ورأى برونو فارجون الذي يدير مبادرة "كيب تراست إن إير ترافل" (ثقوا بالنقل الجوي) لدى "إيرباص" أن "ثمة بعداً آخر هو البعد النفسي".

وقال فارجون لوكالة فرانس برس ""لا شك في أن الراكب سيكون مطمئناً أكثر إذا تولى بنفسه مسح الأشياء التي سيلمسها في الطائرة بمحرمة معقمة".

وكان وباءا "سارس" (متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد) عامي 2002-2003 و"إيبولا" ساهما سابقاً في تعزيز قواعد السلامة الصحية، إذ تم مثلاً بعد "سارس" تحسين أنظمة التهوئة في مقصورات الركاب، بحيث يُجَدّدُ الهواء فيها كل دقيقتين إلى ثلاث دقائق.

ودفع تفشّي حشرة بق الفراش أخيراً إلى اعتماد آلية جديدة للتعقيم في العمق داخل المقصورات، لكنّ هذه الآلية ثقيلة كونها تتطلب إزالة بعض العناصر.

وثمة طريقة أخرى لإزالة الفيروسات أو الجراثيم من المقصورات، تتمثل في استخدام أنواع خاصة من الطلاء تقضي عليها.

كذلك يشكّل مفهوم "بلا احتكاك" حلاً آخر لوقف انتقال الفيروس. فهذا المفهوم المستخدم أصلاً في توزيع المياه والصابون، آخذ في الانتشار في المطارات لإجراءات التسجيل والصعود إلى الطائرة.

وقال دومون "نبحث عن الطريقة الأفضل لأن كل التقنيات لها آثار جانبية (...) وكل وسيلة لها حسناتها وسيئاتها".

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم