عاجل:

تركيا تدين قرار كوسوفو فتح سفارة بالقدس المحتلة

الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٣:٤٨ بتوقيت غرينتش
تركيا تدين قرار كوسوفو فتح سفارة بالقدس المحتلة
عبرت تركيا الأحد عن "خيبة أملها" من قرار كوسوفو ذات الغالبية المسلمة فتح سفارة في القدس المحتلة، معتبرة أنها "خطوة تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي".

العالم - اوروبا

وكانت تركيا من أوائل الدول التي اعترفت بكوسوفو عندما أعلنت استقلالها عن صربيا في 2008.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان "الفكرة وحدها المتمثلة بقيام مسؤولي كوسوفو بتلك الخطوة التي تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، مخيبة للآمال".

ودعت قادة كوسوفو إلى تجنب أي إجراء يمكن أن يمس بالوضع القانوني للقدس.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن مساء يوم الجمعة أن صربيا ستنقل سفارتها في [اسرائيل] من تل أبيب الى القدس المحتلة.

وبعيد ذلك، أعلن مكتب نتانياهو عن إقامة علاقات دبلوماسية مع كوسوفو، موضحا أن "كوسوفو ستكون أول بلد مسلم يفتح سفارة في القدس".

وفي بيان أول صدر مساء d,l Hls Kالسبت، عبرت الخارجية التركية عن "قلقها العميق" من قرار صربيا.

وترى الأمم المتحدة أن قضية القدس يجب أن تكون موضوع اتفاق بين [اسرائيل] والفلسطينيين. وفي انتظار حصول ذلك على الدول الا تقيم ممثليات دبلوماسية لها في المدينة.

واحتلت الدولة العبرية القدس الشرقية في 1967 وضمتها لاحقا. وهي تعتبر المدينة بشطريها عاصمتها "الموحدة والأبدية"، في حين يسعى الفلسطينيون الى أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المنشودة.

ويأتي إعلان نتانياهو في شأن صربيا وكوسوفو بعد اقل من شهر على إعلان اتفاق لتطبيع العلاقات بين [اسرائيل] والامارات العربية المتحدة بمسعى من واشنطن.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس