عاجل:

بن زايد يهمش مؤسسات الإمارات في تكريسه عار التطبيع

الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
بن زايد يهمش مؤسسات الإمارات في تكريسه عار التطبيع عمد ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد إلى تهميش كامل لمؤسسات الدولة في تكريسه عار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وتوقيع اتفاقية رسمية معها برعاية أمريكية.

العالم- الامارات

وبينما تعتزم تل ابيب عرض اتفاق العلاقات مع الإمارات على "الكنيست" للتصويت عليها قبل المصادقة عليها رسميا، فإن غياب أي مؤسسات ديمقراطية تصدر مشهد تعامل أبوظبي مع الاتفاقية.

ولم يصدر أي موقف رسمي من المجلس الأعلى للاتحاد لدولة الإمارات الذي يضم الحكام السبعة للإمارات، كما لن يتم عرض اتفاقية عار التطبيع على المجلس الوطني الاتحادي للدولة.

وتتألف السلطة التشريعية (المفترضة) في الإمارات من مجلس واحد هو المجلس الوطني الاتحادي. ولا يتمتع هذا المجلس بأية صلاحيات تشريعية بعد، بل يمارس دورًا استشاريًا فقط حتى الآن.

ويعتبر المجلس الوطني الاتحادي إحدى السلطات الاتحادية الخمس المنصوص عليها في الدستور وهي المجلس الأعلى للاتحاد، رئيس الدولة ونائبه، مجلس الوزراء، المجلس الوطني الاتحادي، القضاء الاتحادي. لكن المجلس الاتحادي (البرلمان) لا يمتلك أي صلاحيات دستورية وقانونية حيث ما يزال دوره مقتصراً على التشاور.

وكان تأسس المجلس مع تأسيس الاتحاد كممثل لصوت الشعب الإماراتي في الإمارات السبع. وفي جلساته الساخنة عند التأسيس بمناقشة كل مشاكل واحتياجات الإماراتيين والمشكلات السياسية والاقتصادية تدهور المجلس حيث أصبح أداة فقط لتحسين سلطة الأجهزة الأمنية.

وعلى الرغم من أن المجلس بلا صلاحيات تشريعية ورقابية إذ أن دوره يأتي كسلطة استشارية إلا أن من ضمن اختصاصه: “مراجعة مشروع الميزانية العامة للدولة، ومشروعات حساباتها الختامية. مناقشة الموضوعات العامة التي تتعلق بشؤون الاتحاد، وتقديم التوصيات”.

لكن المجلس لا يناقش أياً من الأمرين على الرغم من أن الأمر الأول متعلق بمراجعة صرف “المال العام” و”إيرادات الدولة”، وعادة ما يناقش المجلس ما تطلب الحكومة مناقشته وليس العكس!

وتسيطر السلطة التنفيذية وجهاز الأمن في دولة الإمارات على المجلس الوطني الاتحادي ما يبقيه في حالة شلل وتهميش رغم أنه سلطة من المفترض أن تكون مستقلة تماما في توزان دقيق مع بقية سلطات النظام السياسي في الدولة.

ورغم محاولة الإمارات الترويج أن اتفاق التطبيع مع الكيان الإسرائيلي استهدف دعم القضية الفلسطينية، فإن البيت الأبيض أصدر نص اتفاقية التطبيع الإماراتية- الإسرائيلية، التي تتألف من أربع صفحات.

ولم تذكر الوثيقة أن "إسرائيل ملزمة بوقف ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو حتى تأجيلها".

وفي وقت لاحق، أصدر البيت الأبيض نسخة من الاتفاقية الثنائية البحرينية- الإسرائيلية ليتضح، ايضاً، أنها لم تتناول قضية ضم الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية المحتلة من بعيد أو قريب.

وأشار العديد من المعلقين الأمريكيين على تويتر أن الاتفاقيات تجاهلت القضية الفلسطينية بشكل واضح، وتم استخدام مصطلحات عامة وغامضة بشأنها، مثل “حل شامل وعادل وواقعي”.

في هذه الأثناء كشف المجلس اليهودي الإماراتي ان اليهود في أبو ظبي احتفلوا باتفاقية التطبيع بين الكيان الإسرائيلي والإمارات في كنيس “سري” وقال إن اليهود هناك سيخرجون من الكنيس بشكل علني.

وقال رئيس المجلس، روس كرييل، إن الاتفاقية ستعُيد تعريف الحياة في الشرق الأوسط إلى الأبد.

وأوضحت صحف أمريكية- يهودية أن المجلس يمثل ما وصفته بالجالية اليهودية في الإمارات، وهو يهدف إلى تعزيز “أمن ” اليهود المقيمين في الإمارات.

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران لدى الأمم المتحدة: على الأمين العام ومجلس الأمن اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي لهذا الانتهاك الواضح لسيادة إيران ووحدة أراضيها


سفير إيران لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي في رسالة لمجلس الأمن: العدوان الأمريكي يشكل انتهاكًا واضحًا لسيادة إيران ووحدة أراضيها


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للاحتلال مكثف يستهدف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة


هيئة الملاحة البريطانية: تقرير عن حادث على بعد 17 ميلا بحريا شرق مدينة خصب بسلطنة عمان


الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة مسيرة من طراز MQ9 شرق مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية قريوت جنوب نابلس


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا


"وول ستريت جورنال": وزير الجيش الأميركي دان دريسكول يستقيل من منصبه بعد أشهر من التوتر مع وزير الحرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل عددًا من الشبان خلال اقتحام بلدة رمانة غرب جنين


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ومدينة الخليل جنوب الضفة الغربية