عاجل:

رضائي : انتقام إيران سيستمر حتى طرد امريكا من المنطقة

الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
رضائي : انتقام إيران سيستمر حتى طرد امريكا من المنطقة اكد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية اللواء محسن رضائي، بان تطبيع العلاقات من قبل الحكام الخونة في بعض دول المنطقة لا يمكنه ان يشكل عقبة كبيرة امام الصحوة الاسلامية.

العالم - ايران

جاء ذلك في كلمة القاها اللواء رضائي مساء الاثنين بمدينة اهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب ايران خلال مراسم استعراض شاركت فيه اكثر من 250 سيارة خفيفة وثقيلة حاملة لسلع اساسية كمساعدات معيشية مقدمة من قبل القوات المسلحة للاسر المعوزة في المحافظة، في مراسم احياء اليوم الاول لاسبوع الدفاع المقدس.

وقال امين مجمع تشخيص مصلحة النظام: ان هذا العمل الخياني الذي قام به بعض الحكام في المنطقة لا يمكنه الوقوف امام انتفاضة الشعوب العربية بل سيسرّع الثورة ضدهم.

واضاف: ان هذه الخطوة الاميركية الجديدة بدات من ابوظبي والبحرين والتشاور مع السودان ليعمل الحكام فيها على سد الفراغ لغياب اميركا في المنطقة.

واعتبر امين مجمع تشخيص مصلحة النظام "الانتقام القاسي" بانه فكر وعقيدة واضاف: ان الانتقام القاسي بدا بضرب اقوى قاعدة اميركية (عين الاسد في غرب العراق) وسيستمر حتى طرد اميركا من المنطقة؛ وسيحل اليوم الذي تنتفض فيه الشعوب الاسلامية امام الاستكبار في المنطقة بشعار "الله اكبر".

وقال رضائي: انه على اميركا ان تخشى من اليوم الذي ستتم فيه مصادرة حاملات طائراتها ويتحقق شعار الشعوب الاسلامية الا ان تغادر المنطقة قبل حلول العاصفة الكبرى.

واعتبر الدفاع المقدس في مواجهة الحرب العدوانية التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988 أحد الأحداث التاريخية الكبرى للشعب الايراني وأضاف: ان الدفاع المقدس يعد صفحة ذهبية خالدة استعاد بها الشعب الإيراني قدرته وأرسى دعائم الجمهورية الاسلامية.

وقال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام: انه بناءً على أفكار ومبادرات الدفاع المقدس فقد تم صنع العديد من الاجهزة والمعدات الحديثة والمتطورة للغاية، وخلافا للبعض الذين تصوروا بان ايران امام مفترق طريقين فقد تبلور طريق ثالث ومازال الغرب لم يدرك هذا الاقتدار بعد.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري