عاجل:

رجل يفقد لوح ركوب الأمواج الخاص به في هاواي ويعثرعليه في الفلبين!

الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
رجل يفقد لوح ركوب الأمواج الخاص به في هاواي ويعثرعليه في الفلبين! وقعت مفاجأة كبيرة لراكب أمواج ومصور بعدما أضاع لوح ركوب الأمواج الخاص به بين الأمواج الضخمة في هاواي، ليعثر عليه في الفلبين.

العالم-منوعات

وفقد دوغ فالتر، لوح ركوب الأمواج الخاص به في خليج "وايميا" بأواهو في فبراير/شباط في عام 2018، بحسب منشور نشر على صفحته في موقع "فيسبوك".

وفي 17 أغسطس/آب، كتب فالتر: "لقت شعرت بالحزن الشديد لأنني تمكنت من ركوب أكبر الأمواج في حياتي على هذا اللوح. ولهذا السبب كان يعني الكثير بالنسبة لي".

وكان فالتر يأمل أنه يعثر صياد محلي على اللوح الخاص به، أو أن ينتهى المطاف به في كاواي، ولكنه لم يتوقع أبدا أن يظهر لوحه في الفلبين.

ليعلق قائلا "إن ذلك على بعد 5،200 ميل!".

وأما المالك الجديد للوح ركوب الأمواج، فهو معلم في مدرسة ابتدائية جنوب الفلبين يدعى جيوفان برانزويل، وكان قد اشتراه مقابل 40 دولار من صياد محلي وجده في أغسطس/آب في عام 2018، أي بعد 6 أشهر من فقدان فالتر له.

وتغير لون اللوح من الأزرق الى الأصفر خلال رحلته عبر المحيط الهادئ، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".

وكتب فالتر عبر "فيسبوك" أنه كان سيزور برانزويلا لولا قيود السفر الناتجة من جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار