عاجل:

هذا ما يفعله أثرياء السعودية للتخلص من بطش بن سلمان

الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٠
١١:٣٦ بتوقيت غرينتش
هذا ما يفعله أثرياء السعودية للتخلص من بطش بن سلمان كشف موقع "المونيتور" الأمريكي، أن العديد من أثرياء السعودية يلجؤون إلى شراء الجنسية الثانية، لتحصين أنفسهم من تكرار سيناريو "معتقلي الريتز"، وهي الحملة التي جرى خلالها اعتقال العشرات من رجال الأعمال بزعم مكافحة الفساد، وإجبارهم على التنازل عن ثرواتهم مقابل الإفراج عنهم.

العالم - السعودية

ونقل الموقع عن المحامي الكندي "ديفيد ليسبيرانس"، قوله إنه كان دائما ينصح عشرات العائلات الخليجية وبينهم السعوديون منذ التسعينات بتأمين أنفسهم بالجنسية الثانية.

وكشف أن لديه موكلين استطاعوا أن ينجوا بأنفسهم من اعتقالات "الريتز" لأنهم استمعوا إلى نصيحته وكانوا يحملون جنسية ثانية لدولة أخرى غير السعودية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2017 ، أمر ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" بالقبض على 381 من رجال الأعمال السعوديين البارزين وأفراد من العائلة المالكة بينهم وزراء، وجرى خلالها إيداعهم في فندق "الريتز كارلتون" بالعاصمة الرياض، بزعم "مكافحة الفساد".

وضغطت السلطات السعودية على محتجزي فندق "ريتز كارلتون"، بأساليب عدة بينها الاعتداء الجسدي، لتسليم الأصول التي يمتلكونها والتي بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 106 مليارات دولار، وفق "المونيتور".

وفي تصريحات لـ"المونيتور"، قال "رايان بول" محلل شؤون الشرق الأوسط في شركة "ستراتفور" للمخاطر الجيوسياسية ومقرها الولايات المتحدة، إن حملات مكافحة الفساد التي تقودها دول مجلس التعاون الخليجي "تُستخدم الآن لمصادرة أصول من تعتبرهم الدولة غير موالين".

في هذا السياق، وفق الموقع، يرى بعض مواطني دول مجلس التعاون المعرضين لمخاطر تتعلق بالقمع السياسي، إل الجنسية الثانية باعتبارها "مخرجًا استراتيجيًا".

وأشار الموقع إلى أن "الوجهات المفضلة للجنسية الثانية أصبحت معروفة لهؤلاء، وبينها، قبرص وإيرلندا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وجزر الكاريبي، لكن الشركات العاملة في هذه العمليات التي تنجزها بشكل سري، لا تكشف عن عدد مواطني الخليج الفارسي الذين اشتروا الجنسية الثانية".

غير أن بعض الوثائق التي سربت إلى قناة "الجزيرة" القطرية في وقت سابق من هذا العام، كشفت أن حوالي 2500 فرد من 74 دولة اشتروا جواز سفر قبرصي بين عامي 2017 و2019، مشيرة إلى أن الطلبات الواردة من المملكة العربية السعودية "زادت منذ صعود محمد بن سلمان" إلى ولاية العهد.

كما ارتفعت، وفق الموقع، طلبات الحصول على جوازات سفر ثانية من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي منذ حوالي عقد، حيث يخشى بعض كبار المسؤولين وأفراد العائلات المالكة أن يؤدي السخط الاجتماعي إلى تحولات في السلطة وتجميد أصولهم.

وكشف الموقع أنه في عام 2019، منحت قبرص الجنسية لقريب مواطن سعودي محتجز في فندق ريتز كارلتون وأحد أفراد عائلة "بن لادن"، التي كانت ذات يوم من أكثر العائلات نفوذاً في المملكة، حيث إنه خلال حملة "بن سلمان"، تم اعتقال 3 أشقاء من عائلة "بن لادن" واستولت الدولة فعليًا على مجموعة شركات العائلة.

وأشار الموقع إلى أن بعض الأثرياء السعوديين نقلوا أصولهم المالية "خارج المنطقة بالكامل" في الأيام التي أعقبت اعتقالات فندق ريتز كارلتون.

وفي السياق، قال كبير الاقتصاديين في الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس "جيسون توفي" إن هناك "قفزة في قيام المقيمين السعوديين بإيداع الودائع المصرفية في الخارج".

ولفت الموقع إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي "إما تحظر الجنسية المزدوجة أو تشترط موافقة الحكومة على الحصو عليها"، حيث تخشى من أن تصبح جوازات السفر الثانية "دروعا يمكن للمعارضين من خلالها مهاجمة سياساتهم دون عقاب".

وفي الوقت نفسه، بين "المونيتور" أن ممارسات السلطات القمعية الخليجية لا تتوقف عن أمر ما، حيث خطف عملاء سعوديون 3 أمراء يعيشون في أوروبا بين عامي 2015 و2017، وبعد عام قامت فرقة اغتيال بقتل وتقطيع الصحفي السعودي البارز الكاتب في واشنطن بوست "جمال خاشقجي"، الذي كان مقيمًا في الولايات المتحدة، ولديه 3 أطفال من مواطني الولايات المتحدة، لكن الواقعة جرت بقنصلية بلاده بإسطنبول.

وفي هذا الصدد، قال "زياد كركجي"، الشريك الإداري لشركة مقرها بيروت متخصصة في برامج الإقامة والجنسية، إن "الأمر يتجاوز الحصول على جنسية ثانية، فالوليد بن طلال، مستثمر سعودي رفيع المستوى ويحمل جواز سفر لبنانيا، ومع كل قوّته واتصالاته، بقي في فندق ريتز كارلتون"، حتى وافق على التسوية.

وتحدث "المونيتور" عن الحراك السياسي الذي يمكن أن تشهده السعودية، قائلا إنه في سبتمبر/أيلول 2020 ، تجاوزت مجموعة من المعارضين السعوديين، معظمهم في المنفى، خطاً أحمر بإعلانها تشكيل حزب سياسي مؤيد للديمقراطية للمطالبة بالتغيير السلمي ومحاربة ما وصفوه بـ"عنف الدولة وقمعها".

0% ...

آخرالاخبار

سيناتور أميركي: حرب ترامب على إيران كارثة وتهدد مكانة واشنطن عالميا


صحيفة الغارديان: ترامب يعلن أن الولايات المتحدة تدرس «بجدية» تغيير اسم بحيرة أونتاريو الكندية إلى «بحيرة أمريكا»


عظیمي فر: ارتفاع إنتاج البنزين في ايران سيبلغ 12 مليون لتر يومياً


عظیمي فر: الزيادة ستتحقق مع بدء تشغيل مصفاتي «آديش الجنوبي» و«مهر الخليج الفارسي» حتى21 مارس 2027


طهران تلحق أضراراً بمليارات الدولارات بالمواقع الاستخباراتية الاميرکية


مدير شركة تكرير وتوزيع المنتجات النفطية الإيرانية محمدصادق عظیمي فر: إنتاج البنزين في إيران سيرتفع 12 مليون لتر يومياً


صحيفة إندبندنت: فشلت القوة الأميركية في إيران ومن غير المرجح أيضاً أن ينجح "يوم الحساب الاقتصادي"


العميد غياثي: صمود الشعب والقوات المسلحة أفشل مخططات العدو لإجبار إيران على الاستسلام


القيادي بحرس الثورة العميد هاشم غياثي: أسقطنا 180 طائرة مسيّرة أميركية خلال حرب الأربعين يوماً


مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر يخرق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية