عاجل:

'الملاريا' يباغت 'دولة عربية' في زمن التعايش مع كورونا!

الأحد ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٦:٤٤ بتوقيت غرينتش
'الملاريا' يباغت 'دولة عربية' في زمن التعايش مع كورونا!
بعدما صنفت منظمة الصحة العالمية الجزائر بلداً خالياً من الملاريا، تفاجأ المواطنون بإعلان حكومتهم تسجيل أكثر من ألف إصابة لحالات آتية من دولتين أفريقيتين مجاورتين (مالي والنيجر).

العالم - منوعات

واكتشفت الإصابات بالملاريا بفضل الطب الوقائي والمراقبة الحدودية الدورية. وتشير معطيات كشفت عنها وزارة الصحة الجزائرية إلى أن الحالات المسجلة تتوزع في جنوب البلاد، وهي محصورة على نطاق خمس مدن، هي تمنراست وأدرار وإيليزي إضافة إلى ورقلة وغرداية.

وأثار الإعلان عن انتشار المرض، الرعب في أوساط الشارع الجزائري، مخلّفاً نقاشاً حاداً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ علّق ناشطون “عام 2020 لن يمر بسلام على ما يبدو، من لم يمت بكورونا سيقضي عليه الملاريا”.

ورداً على هذه المخاوف، طمأن وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد الرأي العام، بأن الجهات الطبية “تتكفل بهؤلاء المرضى”، وأنه “لم يتم الإبلاغ عن أي حالة ملاريا محلية من بين الحالات المسجلة أخيراً في ولايات الجنوب”.

وفي تصريحات للإذاعة الجزائرية، أكد المسؤول الحكومي قدرة مصالحه على التكفل بالحالات المصابة بهذا المرض، إضافة إلى “وفرة الدواء”. وذكر أن لا خطر من أن يزحف المرض إلى ولايات الشمال، المكتظة بالسكان.

المهاجرون غير الشرعيين

وتحتلّ مدينة تمنراست (2000 كيلومتر عن العاصمة الجزائر)، والمتاخمة للحدود مع مالي والنيجر، صدارة الإصابات بالملاريا، حيث سجلت 1344 حالة لوحدها منذ بداية العام الحالي. وهو رقم كبير يدعو إلى القلق، وفق ما أكد الدكتور أخموك إلياس، رئيس مصلحة الأمراض المعدية في مستشفى تمنراست، جنوب الجزائر.

وقال في تصريحات لـ”اندبندنت عربية” إن 80 في المئة من الحالات سجّلت في سبتمبر (أيلول) الماضي، إذ يعتبر هذا الشهر وقت الذروة بالنسبة إلى الإصابة بالملاريا، لأنه يشهد تهاطل الأمطار، ما يشجّع على انتشار المرض.

في السياق، شرح إلياس “يتميّز مناخ الصحراء الكبرى بأنه شبه استوائي، بالتالي يبدأ موسم هطول الأمطار ما بين شهري أغسطس (آب) وسبتمبر. وبحكم أن الجزائر تتقاسم حدوداً برية مع النيجر ومالي، وهما الدولتان المصنفتان كمناطق وبائية للملاريا، فإنه من غير المستبعد أن يصل إلى البلاد”.

وأعلنت الجزائر، قبل نحو أسبوع، ترحيل 1500 مهاجر غير شرعي، غالبيتهم من النيجر.

تحذيرات من ارتفاع الحصيلة

ووفق إلياس، “عادة ما تنتقل العدوى من خلال حركة الأفراد، بسبب العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وحتى الهجرة غير الشرعية”. وأشار إلى أنه “صحيح لدينا الخبرة في التصدي لمرض الملاريا، إلا أن عدد الإصابات قياسي حتى الآن، وهي حالات متحكم فيها، إذ بلغت نسبة الوفيات 0.38 في المئة”.

واعتبر رئيس مصلحة الأمراض المعدية أن “تزايد عدد حالات الملاريا المستوردة يعود إلى توفر العلاج المجاني في الجزائر”.

وتختلف طريقة علاج المصابين بالملاريا من حالة إلى أخرى. ففي الحالات العادية، يوصف للمريض دواء يمكن تناوله في المنزل من دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى، إلا أن الحالات المتوسطة الخطورة تتطلب المتابعة من ثلاثة إلى خمسة أيام على مستوى مصالح الأمراض المعدية، يكون فيها العلاج عن طريق الحقن، وبعدها تناول الحبوب. أما الحالات الخطيرة التي تكون في غيبوبة أو تعاني من قصور كلوي أو كبدي، فيتم إدخالها إلى مصلحة العناية المركزة.

ونصح إلياس الجزائريين بتفادي التنقل إلى الدول المجاورة في هذه الفترة بالذات، التي تشهد انتشاراً رهيباً لداء الملاريا، بخاصة الحوامل والأطفال دون خمس سنوات، لأنهم الأكثر عرضة لخطر الموت.

في المقابل، دعا إلى تكثيف المراقبة الحدودية وفتح تحقيقات وبائية مع ضرورة القضاء على كل مسببات انتقال العدوى من مياه راكدة ومستنقعات في خطوة لمنع تكاثر الحشرة الناقلة لمرض الملاريا، لا سيما في ظل التوقعات بارتفاع عدد الإصابات في الأشهر المتبقية من عام 2020.

كورونا والملاريا

وعام 2019، حصلت الجزائر على الشهادة الدولية لخلوّها من الملاريا، إذ لم تسجّل منذ خمس سنوات أي حالة مستوطنة. ولا يوجد لقاح للملاريا، بل هناك علاج “الكلوروكين” الذي يقدم حالياً إلى المصابين بفيروس كورونا.

ويصنف الملاريا ضمن أخطر الأوبئة القاتلة في منطقة أفريقيا، الذي تتسبب في انتشاره بعوضة تدعى “الأنوفيليس”، متخذة من المياه الراكدة والمستنقعات مكاناً لتكاثرها.

ووضعت وزارة الصحة الجزائرية في الخدمة 25 مركزاً لتقديم الأدوية الخاصة بالأمراض الاستوائية، إضافة إلى تعزيز الوقاية في مراكز المراقبة والنقاط الحدودية لمواجهة الأمراض ذات الانتشار الدولي.

وأخيراً، عبّرت منظمة الصحة العالمية عن مخاوفها من أن يؤدي فيروس كورونا إلى إعاقة جهود مكافحة وباء الملاريا في القارة الأفريقية.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


شركة النفط الوطنية الإيرانية: لم تتوقف أي من المشاريع الجارية في خارك وبعضها حقق تقدمًا بين 20 و30%


شركة النفط الوطنية الإيرانية: أعمال إعادة تأهيل وتحديث الخزانات والأرصفة في خارك مستمرة دون توقف


شركة النفط الوطنية الإيرانية: الأنشطة النفطية في جزيرة خارك لم تتوقف ولو للحظة رغم القصف الأميركي-الصهيوني


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم