عاجل:

لاريجاني: أميركا والكيان الصهيوني يرغبان بالحل العسكري لقضية قره باغ

السبت ١٠ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
لاريجاني: أميركا والكيان الصهيوني يرغبان بالحل العسكري لقضية قره باغ

أكد امين لجنة حقوق الانسان التابعة للسلطة القضائية الايرانية، أن الحل العسكري لقضية النزاع على قره باغ بين أرمينيا وجمهورية اذربيجان، يمثل الرغبة الاميركية والصهيونية.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "وطن امروز = وطن اليوم" ونشرتها يوم السبت، أكد محمد جواد لاريجاني أن الصراع بين أرمينيا واذربيجان قضية قديمة وقد تفاقم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتصاعد بالتدريج. وقد كان موقفنا منذ البداية يتمثل في احترام وحدة التراب والحدود الدولية.

وأضاف: في هذه القضية تبرز أهمية المواضيع الانسانية، فهناك قرابة مليون مشرد لكلا طرفي الصراع؛ سواء الشيعة والأرمن. ونحن نعارض هذه الأمور، لأننا نؤكد على ضرورة احترام الحدود.

وبيّن لاريجاني أن ما هو مؤكد ان منطقة قره باغ تعود لجمهورية اذربيجان. ولكن لا ينبغي تسوية هذه القضية من خلال الحرب، مشددا على ان الحل العسكري لهذه القضية يمثل رغبة أميركا والكيان الصهيوني، وهناك دول تستغل هذه القضية وتناور حولها.

وأردف أن حل هذه الازمة إنما يمكن فقط عبر الحوار ولابد من وقف الاشتباكات وبدء محادثات السلام فورا، وأن افضل من يمكنه ان يؤدي مهمة الوساطة هذه هو الجمهورية الاسلامية الايرانية، لأنها لديها علاقات وثيقة مع أرمينيا وكذلك مع اذربيجان، وكلا الجانبين لديهما ثقة بنا ونحن سنساعدهما كلاهما. وعلى الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تخفف آلام الشيعة والارمن ومعاناتهم.

كما حذر هذا المسؤول الايراني من حصول داعش على موطىء قدم لها في جمهورية اذربيجان، مشددا على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تدع مجالا للشك بأنها لن تسمح بتواجد الارهابيين المدعومين من أميركا والكيان الصهيوني قرب حدودها.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار