عاجل:

صباغ يكشف الهدف من الإجراءات الغربية القسرية ضد سوريا وكوبا

الإثنين ١٢ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٥:٢٧ بتوقيت غرينتش
صباغ يكشف الهدف من الإجراءات الغربية القسرية ضد سوريا وكوبا أكد رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ خلال لقائه اليوم سفير كوبا بدمشق ميغيل بورتو بارغا أهمية تطوير وتعزيز العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات والزيارات بين أعضاء مجلس الشعب في سوريا والجمعية الوطنية للسلطة الشعبية في كوبا مشيراً إلى عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين.

العالم - سوريا

ولفت صباغ إلى الإجراءات الغربية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعبين السوري والكوبي والرامية إلى كسر إرادتهما والنيل من قرارهما المستقل منبها إلى خطورة الشعارات الزائفة التي ترفعها الولايات المتحدة تحت مسميات "مكافحة الإرهاب وتعزيز الديمقراطية" بهدف سرقة خيرات الشعوب وهو ما تقوم به من خلال سرقة النفط والقمح السوري في "أبشع عملية قرصنة" يشهدها التاريخ.

من جانبه أكد السفير بارغا دعم بلاده ومساندتها لسوريا قيادةً وجيشاً وشعباً في مواجهة الإرهاب والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليها مبيناً أن قيام الولايات المتحدة مؤخراً بتشديد حصارها على كل من كوبا وسوريا يستلزم زيادة مستوى التنسيق والتعاون بين البلدين في مواجهة الإملاءات الأمريكية والغربية.

وأوضح سفير كوبا أنه سيواصل العمل لتعزيز أواصر العلاقات بين بلاده وسوريا مؤكداً أنه لا يمكن لأحد النيل من الموقف السوري الكوبي الموحد إزاء مختلف القضايا.

وتسلم صباغ من السفير بارغا رسالة من رئيس الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية في كوبا استيبان لازو هيرنانديز أعرب فيها عن تضامن كوبا مع سوريا في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف وحدة وسلامة أراضيها وجائحة كورونا والحرائق التي اندلعت بمحافظات عدة.

وحضر اللقاء عدد من أعضاء مجلس الشعب.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار