عاجل:

مركز حقوقي يطالب بزيارة مراقبين مستقلين لمعتقلي الرأي بسجون الإمارات

الإثنين ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
مركز حقوقي يطالب بزيارة مراقبين مستقلين لمعتقلي الرأي بسجون الإمارات قال مركز حقوقي معني بشوون حقوق الإنسان في الدول الخليجية إنه يشعر بالقلق إزاء مصير المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من النشطاء معتقلي الرأي في سجون الإمارات، مطالبا بالسماح بزيارتهم من مراقبين مستقلين.

العالم- الامارات

وأشار مركز الخليج (الفارسي) لحقوق الإنسان في بيان صحفي له إلى أنه منذ إطلاق سراح سجناء القانون العام نتيجة لأزمة فايروس كورونا (كوفيد – 19)، التي بدأت في مارس/آذار 2020، لم ترد أنباء عما إذا كان الفيروس قد انتشر في جميع السجون الإماراتية.

وأبرز المركز أنه لا يمكن للمنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان التي تسعى للحصول على المعلومات الوصول إلى الإمارات، ولا يزال سجناء الرأي في السجن لفترة طويلة بعد التاريخ الذي يجب فيه الإفراج عنهم.

تؤكد بعض التقارير الموثوقة التي تلقاها المركز أن المدافع البارز عن حقوق الإنسان أحمد منصور، عضو المجلس الاستشاري للمركز يعاني من ظروف صحية سيئة. لقد ساهم إبقائه في الحبس الانفرادي منذ اعتقاله في 20 آذار/مارس 2017، والذي يُعتبر شكلاً من أشكال التعذيب بحد ذاته، في تدهور صحته الفكرية.

وأكد المركز أنه تم الكشف عن حالات فايروس كورونا في سجن الوثبة، مما يضع سجناء آخرين في هذا السجن وسجن الصدر المجاورة حيث يحتجز منصور، في خطٍر داهم.

ونبه إلى أن فايروس كورونا (كوفيد-19) هو فايروس شديد العدوى وحقيقة كون سجني الوثبة والصدر يقعان بجوار بعضهما البعض على طريق الشاحنات، وهو طريق صحراوي قريب من مدينة أبوظبي، يزيد من مخاطر إصابة النزلاء بهذا الفايروس من سجناء آخرين، أو من الموظفين الذين يتنقلون بشكل روتيني بين السجون.

بالإضافة إلى ذلك، يُطلب من السجناء تنظيف زنزاناتهم بأنفسهم ولكن ليس لديهم وصول مضمون إلى المياه الجارية، ولا يملكون مواد تنظيف، ناهيك عن معدات أو أقنعة واقية.

استبدل منصور، مثل جميع السجناء الآخرين، زياراته العائلية النادرة بمكالمات هاتفية غير متكررة، مما أدى إلى عزله أكثر. لا توجد أخبار قوية حول حالته الصحية، ولا سيما الآثار المستمرة لإضرابه الثاني عن الطعام، الذي انتهى في يناير/كانون الثاني 2020، وعلى السلطات السماح له بالوصول إلى أسرته وتزويده بسرير وظروف صحية.

وقال المركز الحقوقي إن اللافت للنظر أن حكومة الإمارات تزعم ريادتها في مجال الحكومة الإلكترونية بينما تحظر مكالمات الفيديو بين معتقلي الرأي وعائلاتهم. وبدلاً من ذلك، يُسمح لهم فقط بإجراء مكالمات هاتفية قصيرة غير منتظمة.

تم حظر زيارات أهالي السجناء منذ مارس/آذار 2020 بسبب فايروس كورونا (كوفيد-19)، وبعد سبعة أشهر وضع هذا ضغطاً نفسياً فعلياً على المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين، بمن فيهم الدكتور ناصر بن غيث، الدكتور محمد الركن، الدكتور محمد المنصوري، وأعضاء مجموعة النشطاء المعروفة باسم الإمارات 94، المحتجزون في سجن الرزين سيء السمعة، الواقع في الصحراء على بعد 120 كيلومتراً من أبوظبي.

لا يزال المدافعون عن حقوق الإنسان المحتجزون يتعرضون لسوء المعاملة على أيدي السلطات، بما في ذلك الحبس الانفرادي والحرمان من الأدوية والرعاية الصحية.

إن أحد الأمثلة على ذلك هو تقرير تلقاه المركز مؤخراً يفيد بأن الدكتور بن غيث لا يزال ممنوعًا من تناول أدويته. ويعاني أيضاً من ظروف صحية مختلفة، منها آثار إضراباته المتعددة عن الطعام منذ اعتقاله في أغسطس/آب 2015.

في غضون ذلك، وفقاً لما أفاد به المركز في مايو/أيار 2020، لا يزال 11 ناشطاً وسجناء رأي في السجن على الرغم من انتهاء مدة عقوبتهم واجتياز التاريخ الفعلي للإفراج عنهم، وبعضهم منذ فترة طويلة تعود إلى عام 2017.

وترفض السلطات الإماراتية إطلاق سراحهم، مدعية إنهم يشكلون تهديداً للأمن القومي ويحتاجون إلى إعادة تأهيل وبالتالي تم تحويلهم إلى قاطع المناصحة في السجن. أن هذا لا يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان فحسب، بل يتعارض أيضاً مع قانون العقوبات الإماراتي نفسه. عادة، يتم الإفراج عن السجناء المدانين بعد أن يمضوا ثلثي مدة عقوبتهم.

ومن بين الناشطين الذين أنهوا مدة عقوبتهم ولا يزالون في السجن: أحمد محمد الملا، فيصل علي الشحي، عبد الله إبراهيم الحلو، سعيد عبد الله البريمي، عبد الواحد حسن الشحي، خليفة ربيعة، عبد الله عبد القادر الهاجري، عمران علي الحارثي، فهد عبد القادر الهاجري، محمود حسن الحوسني، ومنصور حسن الأحمدي.

وحث المركز الآليات الدولية بما في ذلك تلك التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الحكومات التي لها نفوذ في دولة الإمارات مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، على استخدام نفوذها لمطالبة السلطات الإماراتية بالسماح بإجراء مكالمات منتظمة، بما في ذلك عن طريق الفيديو، بين المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين وعائلاتهم حتى يحين الوقت الذي يمكن فيه استئناف الزيارات العائلية.

وشدد على وجوب وضع حد للمعاملة السيئة التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان وغيرهم من معتقلي الرأي في الإمارات وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم، بما في ذلك الأدوية اللازمة، وكذلك لوازم التنظيف ومعدات الحماية مثل الأقنعة.

كما دعا إلى توفير معلومات عن ظروف الاحتجاز لجميع المدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات، والسماح لهم بالحصول على أسرة وفرش وأسرّة نظيفة ومواد للقراءة والحصول على الهواء النقي وأشعة الشمس.

وشدد المركز الحقوقي على ضرورة السماح للمراقبين المستقلين بزيارة المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين في الإمارات في أقرب وقتٍ ممكن عندما يتم رفع القيود المفروضة بسبب فايروس كورونا (كوفيد-19).

ودعا إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين يتم انتهاك حقوقهم في حرية التعبير، ومنهم أحمد منصور، الدكتور ناصر بن غيث، والدكتور محمد الركن، والدكتور محمد المنصوري، وأعضاء مجموعة النشطاء المعروفة باسم الإمارات 94، وجميع الذين مضى تاريخ إطلاق سراحهم، إلى جانب جميع السجناء الذين لا يشكلون خطراً على المجتمع ولكنهم معرضون لخطر الإصابة بفايروس كورونا (كوفيد-19) أثناء وجودهم في السجن.

0% ...

آخرالاخبار

المصدر العسكري لـ "تسنيم": الأميركيون فشلوا في منع إيران من معاقبة السفن المخالفة وتعرضت قواعدهم في المنطقة للقصف


المصدر العسكري لـ "تسنيم": الأميركيون كانوا يسعون الليلة الماضية إلى منع إيران من معاقبة السفن المخالفة


مصدر عسكري لوكالة "تسنيم": مزاعم الولايات المتحدة بشأن اشتباكات الليلة الماضية تلفيقٌ ولا علاقة لها عملياً بزرع الألغام


وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري: مزاعم الولايات المتحدة بأن عدوانها كان يهدف إلى منع إيران من زرع الألغام هي محض أوهام


إيجئي: ليعلم العدو أن أبناء إيران سيثأرون للدماء الأبرياء في إيران وسائر أراضي المقاومة، ولن نتخلى أبداً عن راية الثأر لدماء الشهداء


إيجئي: عدونا غادر ومجرم؛ فهو يرتكب الجرائم يومياً في لبنان، ولا يمر يوم دون استشهاد أبناء جنوب لبنان ومقاتلي حزب الله البواسل


إيجئي: لقد اعتدوا الليلة الماضية على أراضي بلادنا، فردّ حرس الثورة عليهم بقوة بعد دقائق قليلةً، ودمر قاعدتهم في الأردن. ونحن أكثر استعداداً من أي وقت مضى


إيجئي: تعزيز الأمن والتصدي بحزم للعناصر المناهضة للأمن، من القضايا التي يتفق عليها جميع أبناء الشعب والمسؤولين


رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي: السلطة القضائية أكثر حزماً من أي وقت مضى في معاقبة العناصر التي تسعى إلى المساس بأمن البلاد


رئيس السلطة القضائية الإيرانية محسني إيجئي: خلافًا لأكاذيب العدو، فإن جميع مسؤولي النظام، كالشعب، متحدون في مواجهة العدو ولن يتراجعوا أمام أمريكا


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم