عاجل:

الاحتلال يستغل انشغال العالم بالانتخابات الاميركية ويقدم على أوسع عملية هدم

الأربعاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يستغل انشغال العالم بالانتخابات الاميركية ويقدم على أوسع عملية هدم دمرت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، الثلاثاء، تجمعا فلسطينيا بمنطقة الأغوار، شمال الضفة الغربية المحتلّة، وشردت سكانه البالغ عددهم 85 بينهم 35 طفلا، في أوسع عملية هدم إسرائيلية لمنشآت فلسطينية منذ 10 سنوات، بحسب مسؤول ملف الاستيطان في الأغوار الشمالية، معتز بشارات.

العالم - فلسطين

ونقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن بشارات قوله إن منطقة الأغوار الشمالية شهدت الثلاثاء "أوسع عملية هدم إسرائيلية لمنشآت فلسطينية منذ 10 سنوات".

وأضاف: "قوات الاحتلال أزالت تجمع حمصة البقيعة (شرق طوباس) عن الوجود، وشردت سكانه".

وتابع أن "75 منشأة بين بيوت وحظائر جرى هدمها، والوضع مأساوي جدا، حيث إن 85 شخصا الآن مصيرهم العراء، بينهم 35 طفلا".

وأوضح بشارات أن "التجمع الفلسطيني قائم منذ أكثر من 40 عاما، ويعمل سكانه في تربية الثروة الحيوانية".

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تتذرع بإقامته في "منطقة عسكرية" ضمن المنطقة المصنفة "ج"، الخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة وفق اتفاقية أوسلو الثانية بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

من جانبه، أدان رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التجمع السكانيّ،

ودعا اشتية، في بيان "الشركاء الدوليين، للتدخل لوضع حد لمحاولات الاحتلال تشريد أهالي تجمع حمصة البقيعة، وعشرات التجمعات الشبيهة عن بيوتهم وأراضيهم"، وإلى "حماية" أبناء الشعب الفلسطيني "من الانتهاكات المستمرة بحقه".

وأوضح أن "هذا الهدم (للتجمع) يعد الأكبر من نوعه، بحق أهلنا الصامدين في الأغوار، ويمثل خرقا إسرائيليا جديدا وانتهاكا للقانون الدولي، وتحديا إضافيا لنا وللمجتمع الدولي، وتدميرا ممنهجا لإمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967".

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال "اختارت توقيتا، تتركز فيه الأنظار على الانتخابات الأمريكية، للتغطية على جريمتها".

ويتعرض سكان الأغوار الفلسطينية، لهدم منازلهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم من قبل الجيش الإسرائيلي بشكل متواصل.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون