عاجل:

يريفان مستعدة لعرض الأسرى الاجانب في قره باغ على سفراء الدول

الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٦:١٠ بتوقيت غرينتش
يريفان مستعدة لعرض الأسرى الاجانب في قره باغ على سفراء الدول أعرب ألين سيمونيان نائب رئيس برلمان أرمينيا، عن استعداد بلاده لعرض المسلحين الأجانب المأسورين في إقليم قره باغ على سفراء الدول، مؤكدا أن وجود الإرهابيين بالإقليم أصبح أمرا واقعا.

العالم- اسيا الوسطى

وقال سيمونيان في تصريحات لوكالة "تاس" اليوم الجمعة: "لدينا مرتزقة أسرى من سوريا وليبيا، وهم يتحدثون عن كل شيء. وأرمينيا مستعدة لمنح أي سفير فرصة التواصل مع الإرهابيين الذين تم أسرهم خلال المعارك. وبصفتي ممثلا للحكومة، أتعهد شخصيا بتنظيم مثل هذه اللقاءات".

واعتبر أن قره باغ أصبح بوابة يحاول الإرهابيون من خلالها الوصول إلى أجزاء مختلفة من العالم، بما فيها روسيا.

وأكد سيمونيان استعداد يريفان لحلول وسط متبادلة مع أذربيجان، لكن ليس للاستسلام.

ووصف تصريحات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بأن أرمينيا لا تحدد تفاصيل مقترحاتها بخصوص قره باع، بأنها لا تستند إلى أي أساس، مضيفا أن الحل الوسط يفترض تحرك الجانبين، "أما إذا قبل الحل طرف واحد فقط، فهذا يعني استسلاما وليس حلا وسطا".

وردا على سؤال عن إمكانية انسحاب القوات الأرمنية من المناطق السبع المتاخمة لقره باغ، أشار سيمونيان إلى أن هذه الخطة قيد البحث منذ فترة طويلة، لكنها لا تتضمن تحديد وضع قره باغ، ما يجعل الانسحاب غير المشروط من "الحزام الأمني" للإقليم مطلبا غير واقعي.

وشكك سيمونيان في إمكانية عقد لقاء بين الرئيس الأذربيجاني ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان في الظروف الحالية، مشيرا إلى أنه "سيكون من الصعب جدا حل هذه القضية بطريقة دبلوماسية خلال هذه الفترة".

وقال سيمونيان إن مبادرة الهدنة في قره باغ "أحبطها الجانب التركي بأيدي القيادة الأذربيجانية"، وشدد على أن روسيا "تلعب دورا رئيسيا" في تسوية النزاع في قره باغ والمنطقة ككل، و"يجب أن تستمر في أداء مثل هذا الدور"، مشيرا إلى أن يريفان "ستصر على ذلك مستقبلا".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب