عاجل:

الانتخاباب المبكرة تقترب.. نتنياهو لا ينوي المساومة على الميزانية

الثلاثاء ١٠ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٢:١٥ بتوقيت غرينتش
الانتخاباب المبكرة تقترب.. نتنياهو لا ينوي المساومة على الميزانية قال بني غانتس لأعضاء فصيله الأسبوع الماضي ، "أعلم أنه لم تعد هناك فرصة للحصول على التناوب "، وبذلك يكون قد أعلن رسميًا التوجه الى انتخابات مبكرة وفقا لصحيفة "اسرائيل اليوم".

العالم - الاحتلال

في غضون ذلك تقول الصحيفة ان نتنياهو لن يتنازل عن ميزانية 2020. وتشكل هذه الميزانية له نقطة انطلاق مناسبة لانتخابات مارس 2021 وهو الموعد النهائي لتمرير الميزانية المقبلة.

وتابعت الصحيفة ان نتنياهو يفضل حل الكنيست في مارس المقبل، لكنه مستعد لتقديم تنازلات حتى ديسمبر القادم حيث انه لن يتخلى عن التناوب لصالح غانتس، وهو يمثل انتهاكا للاتفاقية التي وقعها ، لكن بالنسبة له ، من خالف الاتفاقية عشرات المرات قبله هم أعضاء أزرق وأبيض.

والمعركة ، حسب قول الصحيفة المقربة من نتنياهو ، تنتقل إلى جانب الأزرق والأبيض. وإذا نتنياهو ينوي الاستسلام ، فإن قرار الحسم ينتقل إلى غانتس. لكن لا تستبعد الصحيفة أن يتمسك نتنياهو بموقفه دون تقديم تنازلات مع التوجه لانتخابات مبكرة قد تسهم باختفاء غانتس وحزبه عن المشهد السياسي.

ووفقا للتقرير فان نتنياهو يتابع الولايات المتحدة ورد الفعل العنيف الذي تلقاه خصومه بعد خسارة ترامب ، لكنه يتعلم أيضًا بسرعة ويتعامل مع الوضع السياسي قبل أي شخص آخر. وليس من المستبعد أن يدفع نحو افتتاح صناديق الاقتراع.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار