عاجل:

شاهد بالفيديو..

سعدون: هدف زيارتي لطهران الاطلاع على التطور العلمي والتقني الايراني

السبت ١٤ نوفمبر ٢٠٢٠
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
وزير الدفاع العراقي "جمعة عناد سعدون" في زيارة رسمية لطهران والتي جاءت بدعوة رسمية من نظيره العميد امير حاتمي ليلتقى خلالها بعدد من الشخصيات الايرانية. 

العالم - مراسلون

واجرى الوزيران الايراني والعراقي مباحثات تناولت القضايا الثنائية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وخلال المحادثات اكد حاتمي على ان البلدين وخلال السنوات الاخيرة سلكا سبلا نحو تعميق العلاقات الودية في ظل الاشتراكات العديدة التي تربط البلدين بما فيها الثقافية والدينية والتاريخية.

وقال الوزير حاتمي: "اليوم نرى استقرارا واضحا وملموسا في العراق وندعم هذا الاستقرار وما يساعد في تنمية واعادة اعمار هذا البلد، كما نشهد تعاونا جيدا بيننا لارساء الامن في المنطقة".

من جهته اكد وزير الدفاع العراقي جمعة عناد سعدون على ضرورة التعاون في كافة المجالات مع ايران، مضيفا ان الغاية من الزيارة هي تمتين العلاقات بين البلدين كذلك تبادل المعلومات والخبرات والاطلاع على التطور العلمي والتقني التي توصلت اليه ايران في المجال الدفاعي.

هذا وقد اعتبر الجانبان ترسيخ الامن والاستقرار في البلدين يعزز التعاون الثنايي ويمهد الارضية للتنمية الاقتصادية والتجارية و العسكرية بين طهران وبغداد.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون