عاجل:

الأمم المتحدة تتحدث عن أزمة إنسانية كاملة في إثيوبيا

الثلاثاء ١٧ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
الأمم المتحدة تتحدث عن أزمة إنسانية كاملة في إثيوبيا وصفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، الوضع في إثيوبيا بأنه يمثل "أزمة إنسانية كاملة"، وذلك بعد فرار 27 ألفا من القتال الدائر شمال البلاد إلى السودان.

العالم - أفريقيا

وأشارت المفوضية في بيان إلى أن "وتيرة الخروج من البلاد التي بلغت نحو 4 آلاف يوميا قد تشير كذلك إلى عملية نزوح واسعة النطاق من إقليم تيغراي"، مضيفة أن "الفرق العاملة على الأرض تجد صعوبة في مواكبة التدفق".

ونقلت "رويترز" عن المتحدث باسم المفوضية بابار بالوخ قوله: "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من أن أزمة إنسانية كاملة تتكشف مع فرار آلاف اللاجئين من إقليم تيغراي الإثيوبي يوميا بحثا عن الأمان في شرق السودان".

وتابع بالوخ قائلا: "المفوضية في حالة تأهب لتقديم المساعدة لتيغراي عندما تسمح الأوضاع الأمنية وحرية الدخول".

من جانبه قال ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للصحفيين: "قد تكون هناك عمليات نزوح ضخمة داخل تيغراي وهذا مبعث قلق بالتأكيد ونحن نعمل على الاستعداد بأفضل شكل".

وحذر رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد الثلاثاء، من أن مهلة مدتها ثلاثة أيام لاستسلام قوات إقليم تيغراي الشمالي قد انتهت، ممهدا الطريق للهجوم النهائي على عاصمة الإقليم وسط صراع مستمر منذ قرابة أسبوعين يهدد بزعزعة الاستقرار في مناطق أخرى من إثيوبيا والقرن الأفريقي.

وأكد آبي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، أن مهلة الثلاثة أيام الممنوحة لقادة منطقة تيغراي والقوات الخاصة "قد انتهت اليوم"، حسبما نقلت "الأسوشيتد برس".

وأعلنت لجنة الطوارئ الحكومية الإثيوبية، الثلاثاء، أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية نفذت "ضربات جوية بالغة الدقة" خارج ميكيلي، عاصمة تيغراي، وسط صراع مستمر منذ قرابة أسبوعين.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟