عاجل:

الى الثلاثي نتنياهو وإبن سلمان وإبن زايد

أنتم أعجز من أن تواجهوا إيران.. مع ترامب أو بدونه

الأربعاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
أنتم أعجز من أن تواجهوا إيران.. مع ترامب أو بدونه لم يتبق لرئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سوى الكذب والخداع سلاحا لتأليب الاخرين ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، بعد ان خسر تلميذه المطيع الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذي لم يتبق له سوى شهرين ويغادر البيت الابيض، دون ان يحقق امنية نتنياهو بضرب ايران.

العالم - كشكول

في اطار المحاولات البائسة واليائسة التي يتخذها نتنياهو ورفيقيه ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، للابقاء قدر الامكان على الضغوط التي مارسها ترامب ضد ايران، بعد رحيله عن البيت الابيض، ذكرت قناة "أي 24 " "الاسرائيلية" ، ان نتنياهو يعتزم القيام بأول زيارة رسمية إلى الإمارات في الشهر المقبل تلبية لدعوة من إبن زايد ، قيل إنها لبحث مصير التحالف السعودي الاماراتي "الاسرائيلي"، الذي بدا بالتشكل بمباركة ودعم ترامب.

خيال بعض المحللين والمراقبين داخل الكيان الاسرائيلي، شطح بعيدا، بعد ان نقلت عنهم بعض المواقع الالكترونية، تساؤلاتهم عما إذا كانت زيارة نتنياهو الى الامارات، تأتي في اطار تشكيل تحالف يجمع الخاسرين من هزيمة ترامب، وهم الإمارات والسعودية والبحرين من ناحية، والكيان الاسرائيلي" من ناحية ثانية.

بعض هؤلاء المراقبين اضاف الى حلف الخاسرين طرف اخر وهو اعضاء في الحزب الجمهوري الامريكي. وهدف هذا الحلف هو عرقلة وإحباط الخطوات المتوقع أن يقوم بها الرئيس المنتخب جو بايدن تجاه طهران ، او القضية الفلسطينية، والتي قد تتعارض مع الخطوات التي قام بها ترامب خلال السنوات الأربع الأخيرة.

ما ذكرناه آنفا هو بعض ما يتم تناوله في الصحافة والاعلام في الكيان الاسرائيلي، والذي يتم تكراره في الصحافة ووسائل الاعلام السعودية والاماراتية ولكن بصيغة اخرى. وهي وسائل اعلام ربطت ليس مستقبل بلدانها وكياناتها بشخص الرئيس الامريكي، بل ربطت مستقبل ومصير المنطقة وشعوبها بهذا الشخص. ولكن في مقابل تحالف الخاسرين هذا هناك امر ثابت لا يتغير مع تغير شخصية ساكن البيت الابيض ولا بتغير كل رؤساء العالم، هو موقف ايران، القائم على امكانياتها الداخلية وقدراتها الذاتية ووعي وصبر شعبها وحكمة قيادتها وصلابة قواتها المسلحة. وهذا الثبات هو الذي كان وراء تغير سياسات القوى الكبرى ازاء ايران، لذلك على الثلاثي البائس نتنياهو وابن سلمان وابن زايد، الا يبحثوا عن تحالفات جديدة ضد ايران في امريكا او غيرها، بعد ان جربوا على مدى اربع سنوات التحالف مع اكثر ادارات امريكا تطرفا ويمينية وعنصرية وبلطجة وتهورا ورعونة، دون ان يحققوا امنيتهم في تركيع ايران، فهم كانوا وسيبقون أعجز من ان يواجهوا ايران.. مع ترامب او بدونه.

0% ...

آخرالاخبار

الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية