عاجل:

صحيفة فرنسية: جائحة كورونا تعصف بطموحات بن سلمان المنبوذ

السبت ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
صحيفة فرنسية: جائحة كورونا تعصف بطموحات بن سلمان المنبوذ قالت صحيفة فرنسية إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان يعول كثيراً على حدث استضافة قمة مجموعة العشرين لاستعادة صورته على الساحة الدولية والتي ما تزال تتسم بجريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي وحرب اليمن واستخدامات أخرى للقوة.

العالم- السعودية

وأبرزت صحيفة ليبراسيون أن طموحات بن سلمان تحطمت بسبب جائحة فيروس كورونا كوفيد19 التي هزمت أقوى منه بكثير ودفعت لانعقاد قمة العشرين الدولية عبر الانترنت.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أنه بعد الإلغاء الرمزي للحج، ها هو محمد بن سلمان يجد نفسه مجبراً على استضافة القمة افتراضيا عبر تقنية “الفيديوكونفرانس” بسبب الجائحة، التي تسببت في انهيار الاستهلاك وأسعار النفط.

وأشارت إلى أن جائحة كورونا ضاعفت خسائر بن سلمان بعد خسارة المملكة لـ27,5 مليار دولار، بعد حرب أسعار مع روسيا بدأت في إبريل/ نيسان الماضي، قبل التوصل إلى اتفاق جديد.

بالإضافة إلى ذلك، فإن قرار بإلغاء موسم الحج السنوي، لمنع انتشار الفيروس، حرم المملكة من مصدر آخر للدخل مهم. وللتعويض عن العجز، اتخذت الحكومة تدابير لا تحظى بشعبية كبيرة، كمضاعفة ضريبة القيمة المضافة ثلاث مرات، وخفض المخصصات للأسر الفقيرة وموظفي الخدمة المدنية.

لكن محمد بن سلمان تفاخر في بيان طويل نشرته وكالة الأنباء الرسمية في الـ12 من الشهر الجاري، بأنه “تم تجنيب البلاد إجراءات تقشف أكثر جدية، بفضل الإصلاحات التي تمت في السنوات الأخيرة لتنويع الاقتصاد”.

والرسالة موجهة إلى الرأي العام السعودي، من قبل ولي عهد ما يزال يريد الظهور بمظهر جيد وسط حالة الانزعاج العام حيال هذه الإجراءات بحسب صحيفة فرنسية.

واستدركت الصحيفة “حال السعوديين أفشل من حال غيرهم في مواجهة جائحة كوفيد19، بما في ذلك البلدان الأكثر تقدماً في مجموعة العشرين. وصحيح أنه مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقل عن 4% لعام 2020”.

ووفقاً لتوقعات وزارة المالية الفرنسية، فإن المملكة بعيدة عن كونها الاقتصاد الأكثر تأثرا من جراء الأزمة الصحية، ولكن الجائحة التي فرضت نفسها باعتبارها حالة الطوارئ الأولى للرياض في عام 2020، أتت لتضاف إلى أزمات كبرى أخرى تواجهها البلاد وطال أمدها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب الكارثية في اليمن التي ما تزال المملكة عالقة فيها لم تنته بعد، مع استمرار تعرض الأراضي السعودية لهجمات بأسلحة متطورة وبشكل متزايد يطلقها المتمردون الحوثيون.

كما أن التوتر مع إيران لا يتراجع. يضاف إلى ذلك، تصاعد الضغط الدولي حيال انتهاكات المملكة لحقوق الإنسان عشية انطلاق قمة مجموعة العشرين. على سبيل المثال، أطلقت هيومن رايتس ووتش حملتها G20SaudiArabia، حيث “حثّت قادة مجموعة العشرين على محاسبة مضيفيهم السعوديين على انتهاكاتهم لحقوق الإنسان”.

من ناحية أخرى -توضح ليبراسيون- يطرح تغيير الرئيس في الولايات المتحدة مشكلة جديدة للقادة السعوديين الذين عاشوا لمدة أربع سنوات في “محاكاة علاقة حب” مع دونالد ترامب. وحتى لو لم يستغرق الملك سلمان أكثر من أربع وعشرين ساعة لتهنئة جو بايدن بعد تأكيد انتخابه، فلا يمكن للسعودية أن تطمئن حيال الساكن الجديد للبيت الأبيض، الذي سبق له أن وصفها خلال حملته الانتخابية بـ”الدولة المنبوذة”.

واعتبرت صحيفة “ليبراسيون” أن إبراز صورة مملكة نابضة بالحياة يحكمها أمير مصلح ومُحدِث شاب أمر ضروري للمملكة التي تريد تحديد مكانتها بين القوى الاقتصادية العشرين في العالم. ولكن التعويض عن “الإعاقة الإعلامية” لقمة مجموعة العشرين “عن بعد” سيكون معقدًا على الرغم من الجهود والاستثمارات المبذولة في الاتصالات الرقمية.

فحتى مواهب ريتشارد أتياس (منظم الأحداث الكبرى في الدول الخليجية في السنوات الأخيرة) ليست كافية. ولا تستطيع شركة استشارات الاتصالات الدولية أن تعرض على موقعها صورة أحدث من صورة وزراء الاقتصاد ومديري البنوك المركزية لمجموعة العشرين، في الاجتماع الأخير الذي عقد “وجها لوجه” في أواخر فبراير/ شباط في الرياض.

وفشلت الشراكات الإعلامية مع وكالة Associated Press لإجراء مقابلات مع المسؤولين السعوديين أو صحيفة Financial Times البريطانية اليومية، التي تعرض “سلسلة قمة رقمية عالمية” مع إحاطات مباشرة عبر الإنترنت حول مجموعة العشرين. لكن الترويج لقمة مجموعة العشرين يتم تداوله في دوائر دبلوماسية مقيدة، مثل سلسلة المقابلات “الحصرية” مع السفراء التي نشرها هذا الأسبوع الموقع السعودي الجديد “عرب-نيوز” باللغة الفرنسية.

وختمت الصحيفة الفرنسية أن ميل المسؤولين السعوديين إلى تجاهل الصعوبات وإبراز نجاحاتهم ليس بالأمر الجديد. لكن “محمد بن سلمان يتناسب جيدًا مع لعبة المستبدين الجدد، مع وجود حقائق بديلة”.

ويلاحظ الأستاذ الجامعي الفرنسي المختص في شؤون الشرق الأوسط ستيفان لاكروا. أنه إذا كانت صورة الأمير الشاب ذي الطموحات الإصلاحية الهائلة لمملكته تتطابق مع تلك التي يخطط لها في الداخل وفي العالم، فإن تحقيق مشاريعه يثير الكثير من الشكوك.

0% ...

آخرالاخبار

مصابان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيّم المغازي وسط قطاع غزة


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 239 مسيّرة أوكرانية غربي البلاد


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: معاناة الأسيرات تتحول إلى مادة للاستعراض والتحريض، في محاولة لاستقطاب الأصوات الانتخابية


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: ما يجري داخل سجون الاحتلال سياسة انتقام ممنهجة، تتخذ من الإذلال والتعذيب والتجويع والحرمان أدوات للعقاب الجماعي


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة إسلام عبدو: تصريحات بن غفير التي أظهر فيها شماتة بمعاناة الأسرى والأسيرات، تكشف أن ما يجري ليس إجراءات أمنية عابرة


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ أمس أعمال التجريف في الحي الرابع ببلدة المنصوري جنوبي البلاد بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على البلدة


الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم