عاجل:

تصعيد تركى جديد في 'شرق المتوسط'.. واليونان تتأهب!

الأحد ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٥:٢٧ بتوقيت غرينتش
تصعيد تركى جديد في 'شرق المتوسط'.. واليونان تتأهب! في تصعيد جديد في منطقة شرق المتوسط، أعلنت تركيا تمديد عمليات التنقيب في مناطق بحرية متنازع عليها مع اليونان وقبرص 6 أيام جديدة، تنتهى في 27 أكتوبر الجارى.

العالم - تركيا

ويأتي ذلك بعد اجتماع قادة مصر واليونان وقبرص، أمس الأول، والذى حمّل البيان الصادر عنه تركيا مسؤولية التوتر في المنطقة.

وقالت البحرية التركية في إشعار بحرى إن السفينتين، «أتامان» و«جنكيز خان»، ستواصلان العمل بجانب سفينة الأبحاث «أوروتش رئيس» في منطقة جنوب شرقى جزيرة رودس اليونانية بدلًا من انتهاء عمل السفن الثلاث، أمس.

كانت أنقرة قد سحبت السفينة «أوروتش رئيس»، الشهر الماضى، «لإعطاء فرصة للدبلوماسية» قبل قمة للاتحاد الأوروبى، لكنها عادت وأرسلتها مجددًا منذ أيام ثم مددت مهمتها. وردًّا على القمة المصرية القبرصية اليونانية، أمس الأول، في نيقوسيا، رفضت تركيا اتهام القمة لها بارتكاب «استفزازات» بشأن التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط، وأن لديها «أوهامًا إمبريالية» في هذه المنطقة، وتستخدم «خطابًا متطرفًا»، حسب تصريحات رئيس الوزراء اليونانى كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إن مشكلات المنطقة لا يمكن حلّها إلا إذا تخلّت الدول المعنية عن سياساتها المتطرفة والعدائية. وفى هذا الإطار، دعا وزير الدفاع التركى، خلوصى أكار، دول الجوار وبقية الأطراف لحل الخلافات القائمة في شرق المتوسط وبحر إيجة بالحوار وفى إطار القانون الدولى. وقال خلال مشاركته في فعالية عسكرية بأنقرة إن محاولة بعض الأطراف وضع قوانين جديدة في المنطقة وانتظارها قبول تركيا بها أمرٌ غير مجدٍ، مؤكدًا رغبة بلاده في حل جميع الخلافات بالحوار والوسائل السياسية، مع استعداد القوات التركية لمواجهة أي تهديد.

وقال «أكار» إن تركيا لن تتخلى عما وصفه بحقوقها في شرق المتوسط، كما أنها لن تقبل بأى حل للأزمة القبرصية ما لم يتم الاعتراف بالقبارصة الأتراك وحقوقهم المشروعة في الجزيرة وثرواتها. في المقابل، رفعت اليونان حالة تأهب سفنها الحربية جنوب شرقى بحر إيجه إلى المستوى البرتقالى، مؤكدة أن «أعمال التنقيب التركية بالمنطقة المتنازع عليها غير مرخص بها وغير قانونية، لأنها تتم على بعد 14 كيلومترا من جزيرة كاستيلوريزو اليونانية».

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب