عاجل:

لوموند الفرنسية تسلط الضوء على فشل ابن سلمان في قمة العشرين

الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
لوموند الفرنسية تسلط الضوء على فشل ابن سلمان في قمة العشرين نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن فشل ولي العهد السعودي في استغلال قمة مجموعة العشرين من أجل تلميع صورته وتحقيق المكاسب.

العالم - السعودية

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اعتقد أن افتتاح القمة يوم السبت سيكون مذهلا. وكان مقررا أن يكون هو بطل يوم الافتتاح ومركز الاهتمام. لكن في قمة رؤساء دول مجموعة العشرين، التي افتتحت يوم السبت 21 تشرين الثاني/ نوفمبر في الرياض، لم يكن فيها ذو القبضة الحديدية سوى وجه وراء الشاشة.

وبسبب وباء فيروس كورونا، فإن هذه الكتلة الكبيرة متعددة الأطراف عقدت عن طريق الفيديو، وكل كان في مكانه.

وبدل تكريس عودة ولي العهد السعودي، الذي تشوهت سمعته بسبب فضيحة خاشقجي، وتشكيل نقطة انطلاق للمملكة الجديدة التي شرع في بنائها، فإن أول قمة مجموعة عشرين في العالم العربي ستدخل التاريخ باعتبارها افتراضية، وترمز لعالم جعله الخوف من فيروس كورونا ينغلق على نفسه.

وفي الصورة الجماعية التقليدية لحضور القمة، التي أعدت بالحاسوب، كان ابن الملك سلمان غائبا. وكان والده، رئيس الدولة الحاكم، يقف في الوسط، محاطا بعدد من قادة الدول. ويرى أيهم كامل، مسؤول قسم الشرق الأوسط في شركة أوراسيا الاستشارية، أن "محمد بن سلمان، الذي كان يأمل في تحسين مكانته على الساحة الدولية، قد فوّت فرصة تحقيق ذلك".

إنشاء مجموعة العشرين المضادة

وذكرت الصحيفة أنه في المقابل، وقع إنشاء مجموعة العشرين المضادة. واستغل المعارضون السعوديون في المنفى ومنظمات حقوق الإنسان الحدث للتعبير عن آرائهم.

ومنذ عدة أسابيع، راجت في مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للإفراج عن خمس ناشطات نسويات مسجونات في السعودية منذ أكثر من سنتين، مثل لجين الهذلول، التي دخلت في إضراب عن الطعام منذ ما يقرب من شهر. كان لدى هؤلاء النساء القويات الجرأة للمطالبة بصوت عال بحق السعوديات في القيادة، قبل أن يقرر محمد بن سلمان منحه لهن. ويبدو أن هذا الأسلوب لا يروق لولي العهد السعودي الذي يريد تحويل المملكة، دون تدخل من رعاياه.

وعلى غرار المنظمات غير الحكومية الأخرى، تحث منظمة العفو الدولية المشاركين في مجموعة العشرين على إدانة "النفاق المخزي" لنظرائهم السعوديين فيما يتعلق بحقوق المرأة، مؤكدة أن "رموز التغيير الحقيقيين يقبعون وراء القضبان".

وتتعلق حملة الضغط الدولية أيضا بمصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اغتيل في قنصلية المملكة بإسطنبول، في تشرين الأول/ أكتوبر 2018. وانتهت المحاكمة الصورية التي نُظِّمت في الرياض في أيلول/ سبتمبر، بإصدار أحكام سجنية بعشرين سنة في حق المنفذين، وصمت مخز في حق رعاة العملية.

وفي بيان صدر مؤخرا، دعت هيومن رايتس ووتش قادة العالم إلى "فتح تحقيق دولي في مقتل خاشقجي. وقالت المنظمة غير الحكومية إن "رئاسة مجموعة العشرين تمنح هيبة دولية غير مستحقة لحكومة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

سمعة سيئة

وبينت الصحيفة أنه من غير المحتمل الإصغاء إلى هذه الأصوات في الوقت الحالي. على الرغم من عدم التقرب منها، إلا أن العواصم الأوروبية الكبرى تحرص على عدم قطع علاقاتها مع أي شخص يمكن أن يحكم المملكة خلال خمسين سنة القادمة.

من جهته، لطالما رفض الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذي يمثل هذا الحدث آخر ظهور دولي له، انتقاد السيادة السعودية في قضية حقوق الإنسان، على عكس منافسه الديمقراطي، جو بايدن.

وإدراكا منها لسمعتها السيئة، أصرت السلطات السعودية خلال مؤتمرات الفيديو المتعددة التي نُظمت قبل اجتماع رؤساء الدول على مواضيع واعدة، مثل تقاسم الثروات، وتوظيف الشباب والنساء، وحماية الكوكب. ورحبت الرياض بخطة الإعفاء من الديون التي وافق عليها وزراء مالية مجموعة العشرين، والتي ستمكن حوالي 40 دولة فقيرة من مكافحة فيروس كورونا بشكل أفضل.

ويلاحظ فرانسوا عيسى توازي، الشريك المؤسس لمركز أبحاث كابمينا المتخصص في شؤون دول الخليج الفارسي، قائلا: "يسعى السعوديون لمنح بعد اجتماعي لرئاستهم، من خلال تقديم أنفسهم كزعماء مكافحة عدم المساواة".

لكسب جو بايدن في صفهما، هل سيذهب "محمد بن سلمان" ووالده إلى أبعد من ذلك؟ وحسب مستشار فرنسي محيط بشؤون المملكة: "في هذه الدولة، عندما يصل شريك دبلوماسي جديد، يفكر الزعماء بتقديم الهدايا. قد يقع إطلاق سراح الناشطات النسويات عندما يتولى الرئيس المنتخب منصبه".

0% ...

آخرالاخبار

للمرة الأولى عالميا.. استئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي


غزة تنزف مجدداً: شهداء وسط المدينة وتحذيرات رسمية من كارثة مجاعة


قتيل وأكثر من 15 مفقودا جراء فيضانات جارفة في متنزه «غراند كانيون» بولاية أريزونا الأميركية


مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغّل في ثكنة الدرعيات غرب قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي


عراقجي: نتنياهو يتباهى بخداع واشنطن ودفعها إلى الحرب مع إيران


ايران تستهدف القواعد الأمريکية رداً علی العدوان علی لارك


ما العلاقة بين الحمية منخفضة الكربوهيدرات وارتفاع الكوليسترول الضار؟


مصادر فلسطينية: 178 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: يجب على دول منظمة شنغهاي أن تتخذ مواقف صحيحة وموحدة لمواجهة الاضطرابات في المنطقة


وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر) إلى 1,320 شهيداً و4,385 إصابة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم