عاجل:

الرد الإيراني حتمي بحجم شخصية الشهيد محسن فخري زاده + فيديو

الثلاثاء ٠١ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
قال المستشار بالعلاقات الدولية قاسم حدرج إن قرار البرلمان الإيراني حول الأنشطة النووية ليس قرار رفع منسوب التخضيب بل هو رفع منسوب التحدي حيث الذين نفذوا عملية اغتيال الشهيد محسن فخري زاده اعتقدوا بأن ايران ستتمسك بالإتفاق النووي ولن ترد في هذا المجال.

العالم - خاص العالم

وأضاف حدرج خلال مشاركته في برنامج مع الحدث على شاشة قناة العالم الإخبارية بأن الدول الغربية لا تفهم العقلية الإيرانية وأن الكرامة اعلى بكثير من المصالح الإقتصادية مشيراً الى أن هذا القرار ليس الرد الإيراني الوحيد على جريمة اغتيال الشهيد فخري زاده بل هناك ردود خيارات مفتوحة للردد.

وتطرق حدرج الى استنفار جيش الإحتلال الإسرائيلي خوفاً من رد حزب الله على استشهاد احد مجاهديه في سوريا متسائلاً ماذا سيحل بجيش الإحتلال الذي يقف على اجر واحدة خوفاً من رد حزب الله في ظل احتمالية الرد الإيراني الكبرى على اغتيال الشهيد فخري زاده؟

وأكد حدرج بأن من اغتيل ليس كباقي العلماء الإيرانيين الذين استشهدوا قبله بل هو حسب كلام نتانياهو مهندس النهضة العلمية في إيران كما تم استهداف الأمن الإستراتيجي الإقتصادي الإيراني مشدداً بأن الرد سيكون بحجم هذا الإغتيال حيث الشهيد محسن فخري زاده لا يقل اهمية عن الشهيد الفريق قاسم سليماني.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار