عاجل:

نواب فرنسيون يتحركون لمنع استخدام مقر 'توتال' كسجن باليمن

الأربعاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٠
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
نواب فرنسيون يتحركون لمنع استخدام مقر 'توتال' كسجن باليمن وقع 51 نائبا فرنسيا عريضة تقدموا بها إلى وزارة أوروبا للشؤون الخارجية، للضغط على الإمارات لوقف استخدامها مقر شركة "توتال" الفرنسية في مدينة بلحاف جنوبي اليمن، كقاعدة عسكرية وسجن سري تمارس فيه أشكال التعذيب.

العالم - اليمن

وقال النائب الفرنسي "فرنسوا ميشال لامبرت"، إن الرسالة تضمنت أن "موقع تسييل الغاز في اليمن والذي تعتبر فيه شركة توتال الفرنسية المساهم الرئيسي بنسبة 40% يضم قاعدة عسكرية وسجنا سريا مخصصا للإمارات تمارس فيه أشكال التعذيب".

وأضاف في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" أنه تم تعليق عمل المصنع في بداية الحرب باليمن عام 2015، وكان يمثل في السابق ما يصل إلى نحو 45% من عائدات الضرائب اليمنية، كما حقق إيرادات كبيرة لشركة "توتال" الفرنسية.

وأشار إلى أنه "من الواضح أننا لا نستطيع التغاضي عن المسؤوليات الفرنسية في هذه القضية.. فرنسا لديها علاقات مع هذا العالم في لعب الأدوار حيث لا تكون الأمور بالضرورة واضحة".

وأشار إلى أنه "بغض النظر عن الاعتبارات الإنسانية التي يجب أن تثار بالفعل في هذه الحالة، قبل كل شيء هناك مسألة إدارة الأموال العامة التي من الضروري توضيحها".

وأوضح "لامبرت" أن دورهم كبرلمانيين هو "السيطرة على عمل الحكومة وإدارة الأموال العامة، فقد تم إعطاء 216 مليون يورو من الأموال العامة لدعم المشروع".

وأضاف: "لا أعتقد أن الفرنسيين سعداء باستخدام أكثر من 5 مليارات من المال العام، لإنشاء سجن تشغله القوات الأجنبية في البلد الذي توجد فيه شركة توتال"، وقال: "نعتقد أننا نعلم أن هناك تعذيبا".

ويعتقد "لامبرت" أنه "كان بإمكان فرنسا الاستفادة بشكل أفضل من هذه الـ216 مليون يورو بدلا من تركها تخدم مصالح قوة أجنبية".

واستنكر دورهم كبرلمانيين وقال: "إن هذه الميزانية تمثل واحدا على ثلاثين من ميزانية مشروع بناء مستشفى. هذا هو المال الذي لم يوضع في المستشفيات وتم صرفه في مشروع لم يعد المشروع الأصلي بل أصبح سجنا".

وخلال الوثيقة، طالب النواب بلادهم بأن تضغط على الإمارات لاستعادة سيادة القانون على موقع المنشأة في اليمن، كون فرنسا مالكة شركة "توتال" وهي المساهم الأكبر بنسبة 40%.

وجاءت هذه المطالب من برلمانيين من المعارضة ذوي خلفيات سياسية مختلفة، الأمر الذي يضع السلطة التنفيذية الفرنسية في موقف حرج.

ففرنسا تقيم علاقات دبلوماسية جيدة مع الإمارات، والتي تعد أحد العملاء الرئيسيين للقوة العسكرية الفرنسية.

ففي عام 2019، كانت الإمارات أحد أكبر 5 عملاء للأسلحة الفرنسية، "وهذه العلاقة الاقتصادية يجب ألا تؤثر على موقف باريس في هذه القضية"، وفق النائب.

وسبق أن كشفت وكالة "أسوشييتد برس" في تحقيق صحفي لها عن وجود 18 سجنا سريا تديرها الإمارات وحلفاؤها جنوبي اليمن، وذكرت أن ما يقرب من 2000 يمني اختفوا في تلك السجون حيث كانت أساليب التعذيب القاسية هي القاعدة الرئيسية.

ومرارا، طالبت منظمات حقوقية دولية، أبوظبي بإغلاق هذه السجون واحترام المعايير الحقوقية في حرب اليمن، غير أنها لا تصغي لهذه المطالبات.

0% ...

آخرالاخبار

عزيزي: الوحدة تنبع من عمق عقيدة المدرسة النبوية، وعلى جميع المسلمين أن يولوا هذه القضية أهمية من أجل إنقاذ مدرسة الإسلام، لأنها ضرورة دينية وشرعية وسياسية واجتماعية


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي:  لو كانت الأمة الإسلامية اليوم موحّدة ومتكاتفة، لما تمكن الكيان الصهيوني بهذا القدر من السهولة من قتل 60 ألفًا من إخواننا وأخواتنا الأبرياء من أهل السنّة في غزة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة الدبشة ودوحة كفررمان جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنان


مصادر فلسطينية :4 شهـداء في غارات إسرائيلية على مدينتي غزة وخانيونس منذ صباح اليوم


مصادر فلسطينية مصابون جراء قصف "إسرائيلي" في محيط ديوان أبوشريعة بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف للمباني السكنية شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة


سي بي إس عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: الحرب لا تزال تتسبب في اضطرابات كبيرة بسلاسل الإمداد الحيوية


سي بي إس عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: سي بي إس عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: نحو 6 آلاف بحار على متن 400 سفينة ما زالوا عالقين بمضيق هرمز


وزارة الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 شخصاً من متزعمي أعمال الشغب التي جرت في شهر يناير والمرتبطين بهم في محافظة مركزي