عاجل:

الرياض عرضة لعقوبات أممية بسبب أوضاع حقوق الإنسان المزرية

السبت ١٩ ديسمبر ٢٠٢٠
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
الرياض عرضة لعقوبات أممية بسبب أوضاع حقوق الإنسان المزرية أصدر عدد من النواب البريطانيین دعوات لحكومتهم وحكومات الدول الأخرى لفرض عقوبات على غرار “قانون ماغنيتسكي” على السعودية ووقف العمل باتفاقيات تسليم المطلوبين إليها وتعليق اتفاقيات نقل السجناء، وذلك بسبب تزايد المخاوف المتعلقة أوضاع حقوق الإنسان في المملكة.

العالم- السعودية

تأتي هذه الدعوات المطالبة بفرض العقوبات ضمن توصيات في تقرير لجنة تحقيق متعددة الأطراف حول اعتقال ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف والأمير أحمد بن عبد العزيز- شقيق الملك سلمان.

خلصت لجنة تقصي الحقائق، في تقريرها الذي نشرته الخميس، برئاسة النائب عن حزب المحافظين كريسبين بلانت، إلى أن جميع الأدلة تشير بصورة كبيرة إلى احتجاز الأميرين بصورة تعسفية في ظروف مزرية في مكان مجهول منذ مارس/آذار الماضي.

اللجنة التي ضمت عدد من الأعضاء الآخرين مثل النائب عن حزب المحافظين عمران أحمد خان وليلى موران، عضوة في البرلمان من حزب الديمقراطيين الأحرار، قامت بإجراء مقابلات مع المعارضين السعوديين وعائلات بعض الضحايا وجماعات حقوق الإنسان وكذلك مع كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية وحلفاء محمد بن نايف، في حين فشلت كافة سبل التعاون مع المملكة ومسؤوليها لمناقشة هذه المسألة.

وأشار تقرير اللجنة، التي تم تلقت الإشراف القانوني من قبل شركة Bindmans للمحاماة بلندن، إلى أن “هناك مخاوف حقيقية من حرمان كلا المعتقلين من الحصول على الرعاية الطبية المناسبة والكافية مما أدى إلى تدهور صحتهما … لقد تعرض المعتقلون لمعاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة”.

يعتبر محمد بن نايف، الذي أطيح به من منصب ولي العهد في عام 2017، والأمير أحمد، نجل مؤسس المملكة السعودية، من المنافسين المحتملين لمحمد بن سلمان، الوريث القوي للعرش، لهذا رأى البعض أنه من المنطقي أن يحاول بن سلمان إبعادها لإحكام قبضته على السلطة.

ألقي القبض على الأميرين في مارس/آذار 2020 خلال حملة شرسة استهدفت كبار أفراد العائلة المالكة، ومنذ اعتقالهما، بحسب التقرير، لم يواجه أي من الأميرين أي تهم رسمية كما لم يعرضا على أي جهة قضائية، ولم توضح الحكومة سبب احتجازهما المطول. بحسب التقرير.

ووفقاً لعدد من المصادر المطلعة على الأوضاع، فإن استهداف الأمير أحمد بن عبد العزيز كان أمراً متوقعاً، أشبه بالثأر، إذ أنه كان واحدا من ثلاثة أعضاء في هيئة البيعة بالمملكة – التي تحدد ولي العهد – الذين عارضوا توليه ]بن سلمان[ منصب ولي العهد.

ويُعد الأمير أحمد أحد كبار الشخصيات الملكية الذين شغلوا منصب نائب وزير الداخلية من 1975 إلى 2012، وعاش مؤخرًا في المنفى في لندن، وعاد إلى المملكة في أكتوبر/تشرين الأول 2018 في أعقاب مقتل جمال خاشقجي، بعد تلقيه وعود بأنه لن يتم القبض عليه.

أما محمد بن نايف، رئيس مخابرات ووزير داخلية سابق، هو أحد أبرز كبار الشخصيات في المملكة العربية السعودية وفي العائلة المالكة، وله علاقات وروابط كبيرة مع كبار المسؤولين في الحكومات الغربية والمخابرات.

وجدت الأدلة المقدمة إلى اللجنة أن بن نايف فقد قدرًا كبيرًا من وزنه أثناء احتجازه ويعاني حالياً من “آلام في مفاصله … تجعل من الصعب عليه المشي بشكل مريح دون مساعدة”، كما بينت الأدلة أن الأمير بن نايف “تعرض للتهديد بالحبس الانفرادي مرة أخرى والذي بقي فيه لمدة ستة أشهر إذا رفض التنازل عن أمواله للسلطات”.

انتهاكات حقوقية وتهديد أمني

قال النواب إن استمرار احتجاز أفراد العائلة المالكة يمكن أن يشكل تهديدًا للحكومات الغربية، فضلاً عن الأضرار التي ستلحق بالمملكة في حال استمرت على هذا النهج القمعي.

كما يشير التقرير إلى أن المملكة المتحدة ودول أخرى تفرض عقوبات على غرار قانون ماغنيتسكي في الولايات المتحدة، والذي يستهدف الأفراد الذين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان، لذلك من غير المستبعد أن يتم ضم المملكة العربية السعودية إلى القائمة.

ومن الجدير بالذكر أنه في يونيو/حزيران الماضي، قامت بريطانيا بفرض عقوبات مماثلة على 19 مسؤولا سعوديا متورطين في مقتل جمال خاشقجي.

تشمل التوصيات الأخرى التي جاءت في التقرير دعوات للحكومات لمطالبة شركات وسائل التواصل الاجتماعي بمنع “حملات الترهيب التي يتعرض إليها النشطاء والمعارضين من قبل الجهات الحكومية أو الأفراد الذين على صلات بها”.

من ناحية أخرى، لم تتعاون حكومة المملكة العربية السعودية مع اللجنة، ولم توافق على طلب زيارة المملكة ومقابلة أفراد العائلة المالكة المحتجزين، وهو ما اعتبرته اللجنة تأكيد ضمني على الأوضاع المزرية التي يعاني منها الأميرين، والتي لا تختلف كثيراً عن أوضاع بقية المعتقلين.

لم تنجح السعودية في تحسين صورتها المشوهة بسبب سجلها الحقوقي رغم محاولات النظام المستميتة، إذ تتصاعد هذه الانتهاكات بصورة تدعو للقلق.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم