عاجل:

المركزي الايراني: دمج البنوك التابعة للقوات المسلحة

الأحد ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
المركزي الايراني: دمج البنوك التابعة للقوات المسلحة قال محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي انه تم اليوم الاحد انجاز المشروع الكبير والمهم لدمج البنوك التابعة للقوات المسلحة .

العالم- ايران

وقال محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي في تغريدة بأحد حساباته في الفضاء الإلكتروني وضمن اعلانه هذا الامر انه منذ بعض الوقت ، أعلنت أنه بحلول العشرين من كانون الاول الجاري، سيتم الانتهاء من المشروع الضخم لدمج بنوك أنصار ومهر اقتصاد وحكمت وقوامين ومؤسسة كوثر الائتمانية في بنك سبه.

وأضاف انه تم صباح اليوم عقد اجتماع مجمع بنك أنصار ودمج آخر بنك مع بنك سبه.

وتابع محافظ البنك المركزي: إن مشروع اندماج هذه البنوك الستة كان مهمة معقدة للغاية وضخمة وانجزت في ظل جهود ومثابرة الزملاء في حقل الإشراف للبنك المركزي ، والتعاون الصادق والجيد من البنوك المندمجة ، والأركان العامة للقوات المسلحة ، ووزارة الشؤون الاقتصادية والمالية والمدراء المثابرين لمصرف سبه طيلة العامين والنصف الماضيين.

وقال إن تنفيذ هذا المشروع كان من أهم برامج إصلاح الجهاز المصرفي الذي بدأ بتدابير قائد الثورة الاسلامية وتأكيد رئيس الجمهورية وانتهى بعون الله معربا عن اشادته لكل من تعاون في انجاز هذا الامر .

0% ...

آخرالاخبار

مستجدات استهداف المنشآت النفطية في السعودية


العطش يهدد سكان العالم.. الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة


"المقاطعة العالمية" ترفض اعتذار "أديداس" وتعتبره مجرد كلام فارغ


الأبعاد الاستراتيجية لعملية صنعاء في الساحل الغربي


اللواء حاتمي: الوحدة الراسخة بين الجيش وحرس الثورة هي درع حديدي حمى بلادنا من الفتن والمكائد والمؤامرات التي يحيكها الأعداء


القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: وحدة وتنسيق جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة الإسلامي هما ركيزة الأمن القومي ومفتاح بلوغ أعلى مراتب الأمن والسلطة


اللواء وحيدي: سينهار الجيش الصهيوني في وقت قصير جداً دون دعم أميركي


اللواء وحيدي: في هذه الحرب، رأوا بأم أعينهم تقديراتهم الخاطئة لقوة جيشنا، وتتجلى حقائق إيران العسكرية في ساحة المعركة


القائد العام لحرس الثورة الإيراني اللواء وحيدي: القوة العسكرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية تفوق تصورات العدو


المقاومة الإسلامية في العراق: نُعلن استعدادنا للمشاركة في أي لجنة تحقيق حكومية بقصد الوقوف على الحقيقة، بدلاً من الانسياق وراء الروايات المشبوهة