عاجل:

واشنطن غاضبة من عمان والسبب دمشق

الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
واشنطن غاضبة من عمان والسبب دمشق منذ اندلاع الأزمة و الحرب على سوريا قبل ما يقرب من عقد من الزمان، كانت عُمان العضو الوحيد في مجلس التعاون الخليجي الذي لم يتخذ أي إجراء دبلوماسي تقريباً ضد سورية.

العالم - عمان

وبحسب مقال للباحثين "جورجيو كافيرو"، و"بريت ستوديتش" بموقع “كارنيغي للسلام العالمي”، تسعى عُمان، لمساعدة سورية على إعادة الاندماج في المجموعة الدبلوماسية العربية الأوسع وإعادة بناء بنيتها التحتية المدمرة.

ونقلت وكالة أوقات الشام الإخبارية عن المقال ان القيام بذلك، في الوقت الذي تفرض فيه الولايات المتحدة عقوبات شاملة على سورية، يعني أن مسقط ستحتاج إلى الموازنة بعناية بين جهودها لكسب النفوذ في دمشق وعلاقاتها القوية بواشنطن.

وأشار كاتبي المقال، إن زيادة نشاط عُمان في سورية لا يشير فقط إلى المصالح الخاصة للسلطنة هناك، والتي تشمل فرص الاستثمار والفرص لتأكيد نفوذ القوة الناعمة لسلطنة عمان كجسر دبلوماسي في منطقة مستقطبة، بل يشير إلى مجموعتها الأوسع من الشراكات في الشرق الأوسط وخارجه.

ووفقاً لكارنيغي، إن تحركات عمان الدبلوماسية في سورية قد ترفع الأعلام الحمراء في واشنطن. ويشكل قانون قيصر تحدياً لعُمان في سعيها للمساعدة في إعادة إعمار سورية وإعادة تطويرها.

حيث تفرض أقسام من قانون قيصر عقوبات على الكيانات التي تنخرط في أنشطة إعادة الإعمار في البلاد، وتعاقب جميع الأطراف التي تتعامل مع الحكومة السورية أو أي قطاع من اقتصاد البلاد يكون للحكومة فيه تأثير كبير. وبهذا المعنى، فإن عُمان، مثلها مثل الإمارات والدول الأخرى التي تعيد إقامة علاقات دبلوماسية مع دمشق، من المرجح أن تخطو بحذر في سورية لتجنب انتهاك عقوبات قانون قيصر.

يذكر أن في مطلع تشرين الأول 2020، تسلم وليد المعلم، وزير الخارجية السوري الراحل، أوراق اعتماد سفير مسقط لدى سورية، تركي محمود البوسعيدي، مما جعل السلطنة أول دولة عربية في الخليج الفارسي تعيد سفيرها إلى سورية منذ عام 2011.

0% ...

آخرالاخبار

الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية