العالم - أوروبا
تتواتر الأخبار المتعلقة بالوباء الذي حل بالبشرية بالتوازي مع سرعة انتشار الفيروس؛ كما أن تبعاته ترقى إلى مستوى الأزمة العالمية؛ علاوة على تخبط الدول والحكومات في كيفية التعاطي مع المعلومات المتضاربة وحملات التهوين والتهويل.
وعلى وقع أنباء اللقاحات التي تصدرت عناوين الصحافة العالمية؛ قال مكتب الإحصاءات الوطنية الهولندي إن عدد الوفيات سجل أعلى معدل منذ الحرب العالمية الثانية هذا العام بسبب جائحة كورونا. وذكر المكتب أن هولندا سجلت حتى الأسبوع الماضي؛ نحو مئة واثنين وستين ألف وفاة؛ وهو ما يزيد بنحو ثلاثة عشر ألفا عن المتوقع في عام عادي.
أما وبالرغم من بدء حملات التطعيم ضد الوباء التي تمثل ربما نقطة تحول في مكافحة الفيروس؛ قالت السلطات الإسبانية إن المناعة المجتمعية مازالت بعيدة؛ إلا أنه في القريب سيكون من تلقوا اللقاحات أكبر من عدد المصابين بالمرض.
وفي سياق المطالبات بتطعيم أكبر قدر ممكن من البشر؛ خلصت دراسة أجرتها كلية لندن للصحة والطب الاستوائي إلى أنه ينبغي على بريطانيا تطعيم مليوني شخص أسبوعيا لتفادي حدوث موجة ثالثة من التفشي.
وإذ يجري الحديث عن السلالة الجديدة المتحورة من الفيروس الخفي؛ والتي تشير الدراسات إلى أن قدرتها على العدوى ستكون أكبر بنسبة سبعين بالمئة؛ يحذر عالم بارز في مجال الأوبئة الحكومة البريطانية مطالبا إياها بفرض قواعد عزل عام أشد صرامة لتفادي موجة جديدة من الوفيات بسبب السلالة الجديدة من فيروس كورونا
وفي قراءة عداد الإصابات والوفيات؛ أصيب أكثر من واحد وثمانين مليون شخصا حول العالم؛ تعافي منهم واحد وخمسون مليونا على الاقل؛ فيما توفي ما يزيد عن مليون وسبعمئة الف شخص جراء القاتل الصامت.