العالم - فلسطين
ودعا نشطاء في المقاومة الشعبية، والقوى والفعاليات الفلسطينية وحركة "فتح" للمسيرات والمشاركة في فعاليات من أجل إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية ورفضا للاستيطان.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، فلسطينيا من بلدة يطا الخليل جنوب الضفة الغربية.
وهاجم مستوطنون، مساء الخميس، منزلا على أطراف بلدة حوارة جنوب نابلس ما ألحق أضرارا بنوافذه، وفق ما أفاد به مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، في تصريحات صحافية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أخطرت أمس الخميس، مواطنين فلسطينيين بإخلاء أرضهم الزراعية في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية، بحجة أنها "أملاك غائبين"، وفق ما أفاد به الناشط الشبابي إبراهيم عوض الله.
وأشار عوض الله إلى أن الإخطار تضمن مهلة بالإخلاء خلال 45 يوما مع إعادة الأرض لوضعها قبل استصلاحها، علما بأن الأرض التي تبلغ مساحتها مئات الدونمات مزروعة بأشجار الزيتون ويملك أصحابها أوراقا ثبوتية بملكيتها.
وقال مدير مكتب "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، مراد اشتيوي، إن فعاليات ستقام في مناطق التماس مع الاحتلال والأراضي المهددة بالاستيطان في كل من بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، وفي خلة الدالية في بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس وفي المنطقة الشمالية الشرقية في بلدة بيت دجن شرق نابلس، وعلى الحاجز الشمالي بمدينة قلقيلية، وفي منطقة الراس غرب مدينة سلفيت.
في سياق منفصل، أفاد اشتيوي بأن المستوطنين يواصلون عربدتهم على الشوارع الرئيسية في شمال الضفة الغربية وخاصة في نابلس، منذ نحو أسبوعين، حيث رشقوا المركبات الفلسطينية المارة في جنوب وغرب وشمال نابلس الليلة الماضية، بالحجارة دون وقوع إصابات.
من المنتظر أن تقام ظهر اليوم، فعاليات رافضة للاستيطان وإقامة بؤر استيطانية في قرى كفر مالك ودير جرير والمغير شرق رام الله، بدعوة من الأهالي ونشطاء وحركة "فتح"، فيما دعت "فتح" إلى فعاليات رافضة للاستيطان في بلدتي بديا وحارس في سلفيت ظهر اليوم.