عاجل:

هنية: الباكستانيون يمثلون عمقًا استراتيجيًّا للقضية الفلسطينية

الخميس ٢١ يناير ٢٠٢١
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
هنية: الباكستانيون يمثلون عمقًا استراتيجيًّا للقضية الفلسطينية أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، التزام الحركة بمساراتها الاستراتيجية الثلاث المتمثلة في: عدم التنازل أو التفريط في أرض فلسطين المباركة، والتمسك بحق العودة وكل حقوق الفلسطينيين كاملة غير منقوصة، ثم التمسك بخيار المقاومة الشاملة ضد الاحتلال، بالإضافة إلى التمسك الأصيل بأن قضية فلسطين عربية وإسلامية وإنسانية، وليست فلسطينية فحسب.

العالم-فلسطين

وشدد هنية في كلمة وجهها، خلال مسيرة مليونية في باكستان اليوم الخميس، رفضًا للتطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني، بمشاركة قادة وعلماء من باكستان وفلسطين، على أن "حماس" أدركت طبيعة المؤامرة التي نُسجت خيوطها منذ بداية القرن الماضي بانتزاع فلسطين من بُعدها الإسلامي ثم العربي، ثم محاولة تقزيم القضية لتكون قضية الفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكد أنها كسرت هذه الأسوار التي بنتها هذه المؤامرات، وأعادت القضية إلى دوائرها الأساسية الفلسطينية والعربية والإسلامية والإنسانية.

ووجه هنية التحية لتجمع علماء الإسلام في باكستان على تنظيم المسيرة والحشد لها.

وقال: "إنه ليس بغريب على الشعب الباكستاني المسلم العريق الذي وقف وما يزال مع قضية فلسطين ومع الشعب الفلسطيني المرابط، الخروج بهذه الملحمة التاريخية التي تصدح بهذه الأصوات والحناجر تأكيدًا على إسلامية القضية، والرباط الوثيق للباكستانيين بالقدس والمسجد الأقصى المبارك".

وأوضح: "هذه الوقفة التاريخية تكتسب أهميتها أنها في ساحة المؤسس لدولة باكستان، وكأنها اليوم تقول بأن حاضرها مرتبط بماضيها، وإن قواعد التأسيس ما يزال يقوم عليها هذا البنيان الشامخ".

وأشاد بدولة باكستان العظيمة التي وقفت في وجه التحديات، واستطاعت أن تكون دولة إسلامية نووية في مواجهة محاولات طمس هوية الأمة وقتل قدراتها وإمكاناتها.

وبيَّن هنية، أنّ هذه المسيرة تكتسب أهميتها أيضًا من كونها تلبية لنداء علماء الإسلام في باكستان، ومن أنها واجب الوقت وفريضة الزمن في أن تقف كل شعوب الأمة لتقول لا للتطبيع والتنازل عن أرض فلسطين، ولا للاعتراف بـ"إسرائيل"، لافتًا إلى أنها تؤكد من جديد أن فلسطين لن تكون وحدها، وأنَّ الشعب الفلسطيني إنما يمثل رأس الحربة للأمة المسلمة في مواجهة المشروع الصهيوني، والدفاع عن أرض الإسلام والمسلمين.

وأشاد رئيس الحركة بموقف باكستان ورئيس الوزراء عمران خان الذي أعلنها واضحة وصريحة في مجلس الأمن والهيئات الإقليمية والدولية أن باكستان لم ولن تطبع مع الاحتلال.

وأشار إلى أنَّ الباكستانيين يمثلون عمقًا استراتيجيًّا للقضية الفلسطينية والقدس والأقصى والجهاد على أرض فلسطين، ومظلة لشهدائنا الأبرار، وفي مقدمتهم شيخ فلسطين أحمد ياسين مؤسس حركة "حماس" ومفجر كتائب الشهيد عز الدين القسام.

ودعا في ختام كلمته الشعب الباكستاني المسلم إلى مواصلة الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني، ورفع صوتهم عاليًا رفضًا للتطبيع، وإلى تقديم الأوراق والرسائل لكل صناع القرار في العالم، مشددًا على أن "حماس" والشعب الفلسطيني بكل فصائله مستمر بالمقاومة بكل أشكالها ووسائلها حتى تحرير أرض فلسطين، واستعادة حقوق الفلسطينيين والأمة العربية والإسلامية في أرض فلسطين.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الدفاع اللبناني الأسبق"الصراف": الحرب على إيران أمريكية بغطاء إسرائيلي متكامل


الخارجية اليمنية في صنعاء: النظام السعودي مستمر في حصار المطارات والموانئ ومصادرة الثروات الوطنية بهدف إنهاك اليمن وإفقار شعبه


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: كان بإمكان أميركا إنفاق الأموال على شعبها بدلاً من ضخ مليارات الدولارات إلى "إسرائيل"


بزشكيان: الحرب فُرضت على إيران واستمرارها يضر بالمنطقة والعالم


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حاليًا وانطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية نحرص دائمًا على التعاون مع إيران


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: لم نتردد قط في التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: ينبغي للولايات المتحدة أولًا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ شروط إيران وبعد ذلك ستتخذ إيران قرارها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحذّر من أنه إذا بدأت أمريكا بأي عمل عدائي ضد إيران فسنلحق ضررًا بمصالحها العسكرية والاقتصادية على نحو سيُسجَّل في التاريخ


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحن لا نثق بالولايات المتحدة وقد خانت الدبلوماسية والمفاوضات مرارًا


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: إذا ارتكبت أميركا أي حماقة سنلحق بها ضربة ستُسجَّل في التاريخ