عاجل:

صنعاء تتدارس الردّ: إعلان واشنطن إقرار بالهزيمة

السبت ٠٦ فبراير ٢٠٢١
٠٧:٣١ بتوقيت غرينتش
صنعاء تتدارس الردّ: إعلان واشنطن إقرار بالهزيمة تتحفّظ صنعاء عن الترحيب بإعلان الرئيس الأميركي "جو بايدن"، وقف دعم بلاده للحرب على اليمن، وتنتظر ثبوت صدقية تلك النوايا على الأرض. وباستثناء تصريحات وُصفت بالشخصية، لوزير الخارجية في حكومة الإنقاذ "هشام شرف"، رحّب فيها بـ«أيّ خطوات جادّة تنهي الحرب وترفع الحصار وتساهم في إحلال السلام»، لم يصدر عن حكومة الإنقاذ وقيادة «المجلس السياسي الأعلى» أيّ موقف حتى الآن.

العالم - اليمن

وذلك لا يعني، بحسب حركة «أنصار الله»، رفض دعوات السلام كما يحاول البعض من الموالين للتحالف السعودي - الإماراتي ترويجه، إلّا أن قيادة صنعاء تتدارس الردّ على التوجّه الأميركي الجديد، خصوصاً لاعتبارها أن العدوان الذي أُعلن من واشنطن صبيحة الـ26 من آذار/ مارس 2015، إنما هو «أميركي بامتياز».

وسبق لـ«أنصار الله» أن طرحت «مبادرة سلام» منتصف العام الماضي طالبت فيها بتفاوض ندّي بين اليمن والسعودية. كما جدّدت وزارة الخارجية في صنعاء، في رسالة بعثتها إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، جيري ماتجيلا، في كانون الأول/ ديسمبر 2020، دعوتها الرياض إلى «الجلوس على طاولة المفاوضات»، بما «يؤسِّس لعلاقات جوار قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».

مصادر مقرّبة من «أنصار الله» عدّت إعلان بايدن «اعترافاً صريحاً بأن الحرب أميركية»

مصادر مقرّبة من «أنصار الله» عدّت إعلان بايدن «اعترافاً صريحاً بأن الحرب أميركية»، مشيرة إلى أن كلّ غارة من غارات العدوان على مدى ستّ سنوات، والتي تجاوزت 270 ألفاً، نُفّذت بأدوات أميركية. وشدّدت على أن خطوة واشنطن الأخيرة «ليست صحوة ضمير متأخّرة»، بقدر ما هي «محاولة للتنصّل من جرائم الحرب والحصار»، و«إقرار بالهزيمة العسكرية والمعنوية للولايات المتحدة وحلفائها في اليمن».

وعلى مستوى الشارع، انقسمت ردود الفعل ما بين مُرحّب ورافض ومتحفّظ. فالكثير من المواطنين اعتبروا الإعلان الأميركي نتيجة حتمية لفشل خيار الحرب، فيما حذر فريق آخر من «خدعة السلام الأميركية»، مستدّلاً على ذلك بإعلان «التحالف» انتهاء عاصفة الحزم في 21 نيسان/ أبريل 2015، وما أعقبه من استمرار العمليات العسكرية والحصار. على أن اللافت في الأمر هو ما أبداه الموالون لـ«التحالف» من انزعاج شديد من التوجّه الأميركي الجديد، واعتبارهم إيّاه اعترافاً بانتصار «الحوثيين»، واتهامهم حكومة الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، بالتسبّب بتراجع التأييد الدولي لما تسمى «الشرعية» على مدى ست سنوات.

وعلى رغم أن مستشار بايدن للأمن القومي، جايك سوليفان، أوضح أن قرار وقف الدعم تمّ تنسيقه مسبقاً مع السعودية والإمارات، إلّا أن القرار ولّد حالة من الإرباك لدى كلّ من الرياض وأبو ظبي وحكومة هادي. وفيما أعادت الإمارات ادّعاء إنهاء عملياتها في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، رحّبت السعودية بالموقف الأميركي، متعمّدة في بيانها إعادة الحديث عن «سلام المرجعيات الثلاث» الذي تجاوزه الزمن وصار أحد أسباب استمرار الحرب في ظلّ التغييرات التي حدثت في الخارطة العسكرية في اليمن. وعلى المنوال نفسه، شدّدت وزارة خارجية هادي على ضرورة إعادة الأوضاع إلى ما قبل 21 أيلول/ سبتمبر، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بخصوص اليمن، وإعادة حكومة هادي إلى صنعاء، وتسليم السلاح الثقيل.

ومع أن ردود الفعل تلك تشير إلى استمرار النهج نفسه، إلّا أن وزير الخارجية اليمني السابق، أبو بكر القربي، اعتبر أن تعيين إدارة بايدن، الدبلوماسي الأميركي تيم ليندركنج مبعوثاً خاصاً لليمن، يؤكّد أنها جادّة في وقف الحرب. ودعا القربي كلّ الأطراف إلى «الاستفادة من التوجّه الأميركي الأخير لمصلحة اليمن وشعبه»، والانخراط في «مفاوضات لتحقيق حلّ عادل وشامل للجميع». وكانت الخارجية الأميركية أعلنت أن ليندركنج سيعمل مع المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، على الدفع بعملية السلام، لافتة إلى أن من أولوياته «تسهيل المساعدات الإنسانية والاستيراد التجاري للسلع الأساسية، وتنشيط الدبلوماسية الأميركية مع الأمم المتحدة وغيرها لإنهاء الحرب».

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم