عاجل:

حلبها ترامب ويبتزها بايدن.. السعودية وضريبة التبعية

السبت ٠٦ فبراير ٢٠٢١
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
حلبها ترامب ويبتزها بايدن.. السعودية وضريبة التبعية قد لا يمكن رصد المبادرات والمواقف الايجابية، التي اتخذتها ايران من اجل اقناع السعودية للنزول من شجرة العداء غير المبرر لايران، واعتمادها سياسة اكثر واقعية، تأخذ بنظر الاعتبار الحقائق الجغرافية والتاريخية والاجتماعية والدينية، بسبب كثرة هذه المبادرات والمواقف، ولكن وللاسف الشديد، بقي الرد السعودي عليها هو الرفض.

العالم – كشكول

اللافت ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وضع النقاط على حروف الرفض السعودي، على اي محاولة لتحسين العلاقة بين السعودية وايران، عندما ربط هذا الرفض وبشكل تعسفي وخاطىء بقضايا دينية وعقائدية ، وقال بالنص : كيف يمكن ان نقيم علاقة مع بلد يؤمن بظهور الامام المهدي (عليه السلام) ، قائم ال محمد صلى الله عليه واله وسلم. وبذلك اغلق كل الابواب امام اقامة علاقات طبيعية مع ايران الجار المسلم والابدي للسعودية، بينما فتح ابواب السعودية، امام علاقات اكبر من طبيعية، بل وحتى شاذة، مع امريكا والغرب و "اسرائيل"، دون ان يعثر لا في التاريخ ولا في في الدين،على نص يؤيد اقامة مثل هذه العلاقات!!.

في مقابل هذا الرفض الدائم والثابت للسعودية لليد الايرانية الممدودة
، نرى في المقابل قبولا يتجاوز حتى الاستجداء للعلاقة مع امريكا، ولا يغير من قوة اندفاع هذا القبول السعودي لهذه العلاقة، شخص الرئيس القابع في البيت الابيض، فالسعودية راضية بتلك العلاقة ، اذا كان في البيت الابيض شخص مثل ترامب يحلبها ويهينها ويذلها على رؤوس الاشهاد، او اذا كان هذا الشخص بايدن، يهددها بفتح ملفات خاشقجي وحقوق الانسان والعدوان على الشعب اليمني، ولسان حال السعودية دائما يقول : فيك الخصام وانت الخصم والحكم!!.

هذا الاندفاع السعودي للعلاقة مع امريكا، تم تجربته وبشكل لافت مؤخرا مع "اسرائيل" التي حشرتها السعودية في قلبها حشرا وبالقوة، الى جانب امريكا التي كانت تهيمن حصرا على هذا القلب السعودي المتيم.

بلغ الهيام السعودي بامريكا حدا، ان المراقب لسياسة السعودية، يُصاب بالدوار، فالسعودية هللت وباركت ، الدعم الامريكي لها في العدوان على اليمن في عهد ترامب. ونراها اليوم تهلل وتبارك ايضا، وقف الدعم الامريكي لها في العدوان على اليمن في عهد بايدن!!. ففي كلا الحالتين تهلل وتبارك!!.

ليس المطلوب من السعودية ان تنبطح بهذا الشكل المهين والمذل امام امريكا، لحماية نفسها من تهديد لا وجود خارجيا له، كما ليس المطلوب منها ان تعادي امريكا او اي جهة اخرى، كما انه ليس المطلوب منها ان تعتمد سياسة متزنة ومتوازنة، لعدم قدرة نظامها على اعتماد مثل هذه السياسة، ولها الحق في ان تميل الى جانب امريكا كما تشاء، ولكن عليها ايضا الا تضع كل بيضها في السلة الامريكية، فالتبعية المطلقة لها ضريبة ، وضريبة باهظة جدا، وتبين ذلك لكل ذي عين، عندما حلب ترامب السعودية وأهانها دون ان تمتلك حتى القدرة على الاعتراض ولو همسا، واليوم تعيش السعودية ذات الحالة المزرية مع بايدن، الذي بدأ ولايته بتهديدها عبر فتح ملفات عديده ومنها ملف خاشقجي، بينما هي تصفق له وبحراره.. انها ضريبة التبعية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


حرس الثورة للسفن في مضيق هرمز والخليج الفارسي: لا تنخدعوا بالجيش الإرهابي الأميركي


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


قائد فیلق القدس العميد إسماعيل قاآني: حزب الله لبنان شجرة باسقة ذات جذور عميقة وإلهية وشعبية وهو واقع لا يتغير في لبنان العزيز


بوتين: أوكرانيا خفضت بشكل كبير عدد الضربات على أراضينا ولم نستهدف كييف منذ منتصف الليلة الماضية


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: وفقاً لمذكرة التفاهم، لم يكن ينبغي فرض حصار على إيران أو اتخاذ إجراءات من هذا النوع


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: نحن أمام حرب وجودية مع الولايات المتحدة


الخارجية الإيرانية: مسؤولية التداعيات عن استمرار الإجراءات العدوانية ستقع على عاتق النظام الأميركي والمتواطئين معه وشركائه


الخارجية الإيرانية: عازمون على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية إزاء الأعمال العدائية ومنها الحصار البحري


الخارجية الإيرانية تدين بشدة الهجمات الأمريكية غير القانونية على ناقلات النفط الإيرانية