عاجل:

العفو الدولية: نملك أدلة تؤكد استخدام شرطة ميانمار للذخيرة الحية ضد المتظاهرين

الخميس ١١ فبراير ٢٠٢١
٠٩:٠١ بتوقيت غرينتش
العفو الدولية: نملك أدلة تؤكد استخدام شرطة ميانمار للذخيرة الحية ضد المتظاهرين قالت منظمة العفو الدولية إنها تملك أدلة تؤكد استخدام شرطة ميانمار للذخيرة الحية ضد المتظاهرين، مبينة أن هذه الأدلة تتعارض مع مزاعم الجيش بأن قوات الأمن لم تكن تحمل أسلحة فتاكة.

العالم-اسیا والباسفیک

وذكرت المنظمة أن خبراء أدلة في المنظمة تحققوا من مقطع فيديو تمت مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر إصابة شابة بطلق ناري في رأسها أطلق من قبل قبل قوات الأمن في ميانمار خلال الاحتجاجات في العاصمة ناي بي تاو في 9 فبراير.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام فقدت المرأة وظائف دماغية كبيرة ولديها فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.

وقالت "وحدة معلومات الأخبار الحقيقية" التابعة لجيش ميانمار في بيان، إن قوات الأمن لم تستخدم أسلحة فتاكة. ومع ذلك، يظهر أحد أفراد الشرطة وهو يستخدم مدفع رشاش من طراز BA-94 أوBA-93 Uzi .

وقال سام دوبيرلي، رئيس مختبر أدلة الأزمات بمنظمة العفو الدولية إن "الإصابات الخطيرة التي تعرضت لها الشابة ميا ثوي ثوي خينج، البالغة من العمر 19 عاما، نجمت عن إطلاق شرطة ميانمار الذخيرة الحية مباشرة على المتظاهرين السلميين".

وشدد على "ضرورة توقف الاستخدام غير الضروري والمفرط للقوة من جانب قوات الأمن في ميانمار على الفور. كما أنه من الضروري احترام حق الناس في التعبير السلمي عن حقوقهم".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار