عاجل:

فورين بوليسي:

بايدن يستعين بـ”محاربين قدامى” لإدارة سياسته للشرق الأوسط

السبت ٠٦ مارس ٢٠٢١
٠٤:٢٧ بتوقيت غرينتش
بايدن يستعين بـ”محاربين قدامى” لإدارة سياسته للشرق الأوسط قال موقع مجلة “فورين بوليسي” في تقرير له إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يستعين بـ”محاربين قدامى” في وزارة الخارجية الأمريكية وإنه يجلب هؤلاء الخبراء إلى البيت الأبيض للتعامل مع التقلبات المتجددة بالشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تتطلع فيه إدارته إلى تحويل تركيز واشنطن الرئيس إلى الصين، وإخراج أمريكا من الحروب المستمرة المكلفة التي هيمنت لعقدين على أمنها.

العالم- الأميركيتان

وأكد التقرير أن ​​المسؤولين الجدد سيديرون السياسة الأميركية في بعض أصعب الأزمات حول العالم، لكن من المرجح أن يستمر الشرق الأوسط في الاستحواذ على اهتمام الفريق، خاصة أنه يسعى إلى "إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات النووية"، ويحاول التوسط في السلام في اليمن الذي مزقته الحرب.

ونقل موقع المجلة الأمريكية عن مصادر مطلعة قولها إن 7 مسؤولين جددا انضموا إلى فريق الشرق الأوسط التابع لمجلس الأمن القومي، وسيقدمون تقاريرهم إلى بريت ماكغورك، منسق المجلس للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسينضم إلى مجلس الأمن القومي “المحاربون القدامى” في وزارة الخارجية: سام باركر مديرا لشؤون إيران، وزهرا بيل مديرة للعراق وسوريا، وماكس مارتن في لبنان والأردن، كما ينضم جوش هاريس، المسؤول في وزارة الخارجية الذي شغل منصب نائب رئيس البعثة في سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا، إلى المجلس للتعامل مع قضايا شمال أفريقيا.

وقد خدم باركر وبيل تحت قيادة ماكغورك في المدة التي قضاها مبعوثا رئاسيا خاصا للتحالف ضد داعش الإرهابي في عهد الرئيسين السابقين باراك أوباما ودونالد ترامب، وهي الوظيفة التي استقال منها عام 2018 بعد أن أعلن ترامب فجأة انسحاب القوات الأميركية من سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار