عاجل:

ابن سلمان استعان بـ"ديلويت" لتعقّب أموال سعد الجبري

السبت ١٣ مارس ٢٠٢١
٠٤:٣٤ بتوقيت غرينتش
ابن سلمان استعان بـ تكشف الوثائق الأخيرة التي طلبتها السلطات السعودية في قضايا مقامة بكندا والولايات المتحدة ضد ضابط الاستخبارات السابق، "سعد الجبري" كيف عهدت الدولة السعودية بتحقيقها الكامل في مكافحة الفساد إلى تدقيق مجموعة "ديلويت" العملاقة في مجال التدقيق المالي. وتم ذلك عبر أحد أكبر العقود في مجتمع ذكاء الأعمال العالمي الضيق.

العالم- السعودية

إن إجراء الاكتشاف، الصادر عن محكمة المنطقة الجنوبية لنيويورك في 11 فبراير/شباط الماضي؛ للمطالبة بتقديم التفاصيل المصرفية للشركات المرتبطة بـ"الجبري"، ليس سوى غيض من فيض في قضية بدأت خيوطها من كندا، لكنها امتدت إلى سلطات قضائية أخرى، وفقا لموقع "إنتلجنس أونلاين" الاستخباراتي الفرنسي.

فالرجل، الذي ظل لسنوات الساعد الأيمن لوزير الداخلية السعودي الأسبق "محمد بن نايف" لسنوات، حيث كان يعمل على ملفات مكافحة الإرهاب في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والأمن السيبراني في العقد الثاني من القرن ذاته، يواجه الآن اتهامات باختلاس المليارات من مختلف الشركات السعودية المرتبطة بالوزارة، التي كان الكثير منها تحت سيطرته.

والآن، تخضع الشركات المعنية، بما في ذلك شركة "سكاب" (SKAB) السعودية القابضة، و"ألفا ستار" لخدمات الطيران، وشركة "تحكم" التقنية المحدودة (TCC)، وشركة "الفجر الجديد" للمقاولات، وشركة "سكاي برايم" للطيران، لسيطرة صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق السيادي للمملكة).

ويقود هذا الصندوق ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، الذي يريد التأكد من عدم وجود كنز خفي يمكن استخدامه في مساعدة أي من خصومه.

واليوم، تتمثل هذه المعارضة (لـ ابن سلمان) إلى حد كبير في "محمد بن نايف"، الذي ربما فقد بعض نفوذه، لكنه لا يزال يتمتع بدعم من جهات عدة، خاصة من "وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية" (سي آي إيه). فقد عملت "سي آي إيه" مع "بن نايف" عن كثب لسنوات. ولا يزال "الجبري" يُلاحق ولي العهد السعودي في الولايات المتحدة بتهمة الشروع في قتله.

ولتعقب أصول "الجبري"، الساعد الأيمن السابق لـ"ابن نايف"، استعانت جماعة "ابن سلمان" الحاكمة أولا بخدمات فريق التحقيقات والطب الشرعي في مجموعة "ديلويت" في يناير/كانون الثاني 2018. ويمكن بسهولة فهم أن "ديلويت" تنتعش باستمرار بفضل تعاملاتها مع "ابن سلمان".

وانطلاقا من التدقيق الأولي لشركة "EY"، وهي شركة عالمية متخصصة في التدقيق المالي، صاغت فرق "ديلويت" تقارير تحقيق متعددة تستخدم في القضايا المرفوعة ضد "الجبري" على مدار السنوات الثلاث الماضية. والعقد السعودي معها يعد أكبر العقود في القطاع (مجتمع ذكاء الأعمال).

وفي أحدث تقرير قدمته إلى السلطات السعودية في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، قدرت "ديلويت" أن "الجبري" اختلس 3.5 مليار دولار من الدولة.

ووفقا لمعلوماتها، فإنه منذ عام 2017 ، قام "خالد بن عبدالرحمن العيسى"، رئيس الديوان الملكي، الذي يُعرف عنه الاحتياط الشديد، بتنسيق جهود لتعقب أصول عشرات الأمراء ورجال الأعمال المستهدفين من قبل جماعة "ابن سلمان".

تأتي معظم الأصول التي تتبعتها الرياض من عقود بين وزارة الداخلية السعودية وشركات دفاع غربية. ففي عهد "ابن نايف"، الذي وعد "الجبري" وفقا للسلطات السعودية بنسبة 5% من الأرباح التي حققتها الشركات التابعة للوزارة، تعاقدت الوزارة كثيرًا مع شركات مثل "رايثيون" و"سيكورسكي"، ومجموعة "إيرباص" وغيرها. ومن هنا جاء السؤال البالغ 3.5 مليار دولار وفقا لـ"ديلويت": هل سيذهب "محمد بن سلمان" إلى حد التشكيك في علاقته مع هذه الشركات من أجل تعقب هذه الأموال؟

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف