شاهد .. مخاوف من تعرض المدنيين للعطش بسبب سد النهضة

الجمعة ١٩ مارس ٢٠٢١
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
تتخوف دولتا السودان ومصر من اصرار اثيوبيا دولة المنبع لنهر النيل على ملىء بحيرة سد النهضة في دورتها الثانية في يوليو القادم والتي تبلغ ثلاثة عشر فاصل خمسة مليارات متر مكعب، ويزداد ملف سد النهضة تعقيدا بعد رفض اثيوبيا للوساطة الرباعية التي اقترحتها مصر والسودان بغية الوصول الى حلول ترضي جميع الاطراف.

العالم - مراسلون


يزداد الوضع سوءا وتعقيدا يوما بعد يوم اثر بدء العد التنازلي لملء بحيرة سد النهضة في شهر يوليو من هذا العام بعد اصرار اثيوبيا علي المليء دون اتفاق ملزم ورفضها الوساطة الرباعية من قبل الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية اضافة للاتحاد الافريقي.

ويبدو ان السودان ومصر ربطا مصيرهما تماما تجاه ملف سد النهضة بعد دعوتهما اللجنة الرباعية للتوسط في اية مفاوضات قادمة وذلك لصعوبة التفاوض لوحدهما مع اثيوبيا، ووافقت اللجنة الرباعية بهذا التكليف ولكن ماهي الخيارات المطروحة لمصر والسودان اذا ما استمرت اثيوبيا في موقفها تجاه المليء الثاني لبحيرة السد .

ووفق بيان للخارجية السودانية فإن عشرين مليون مواطن سوداني سيتضرر من المليء الثاني لبحيرة السد جراء العطش ناهيك عن الاضرار الفنية التي ستصيب سد الروصيرص بولاية النيل الازرق والذي تبعد بحيرته عشرين كيلو مترا فقط من سد النهضة الاثيوبي.

ويبدوا أن النيل الذي جمع السودان واثيوبيا ومصر في علاقات وطيدة سابقة ربما يجفف هذه العلاقة ان لم يقطعها تماماً مستقبلاً بسبب سد النهضة الإثيوبي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسيطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس


وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد


الاحتلال يستهدف أطراف بلدة حاريص في جنوب لبنان


مصادر اعلامية: غارة "إسرائيلية" تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وميفدون بجنوب لبنان


الاحتلال يمنع عودة أهالي مخيمات شمال الضفة الغربية


مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم