عاجل:

ما هي الرسالة التي يحملها الهجوم الأخير بالمسيرات على منشآت أرامكو

الأحد ٢١ مارس ٢٠٢١
٠١:٥٩ بتوقيت غرينتش
ما هي الرسالة التي يحملها الهجوم الأخير بالمسيرات على منشآت أرامكو رغم كثرة الهجمات التي تشنها حركة “أنصار الله” والتحالف اليمني الذي تقوده، على أهداف اقتصادية حيوية في العمق السعودي إلا أن الهجومين الأخيرين اللذين استَهدفا ميناء رأس تنورة النفطي مطلع هذا الشهر، ومقرا ومصفاة نفط في الرياض أمس يشكلان علامة فارقة في الحرب اليمنية التي دخلت عامها السابع قبل بضعة أيام، وذلك للأسباب التالية:

العالم- اليمن

أولا: هجوم رأس تنورة الذي كان الأول من نوعه، يعني أن صادرات النفط التي يشكل هذا الميناء عمودها الفقري لم تَعد آمنة، وباتت أكثر عرضة للتهديد.

ثانيا: يشكل قصف مقر ومصفاة نفط في قلب العاصمة السعودية الرياض ضربة نفسية ومعنوية ضخمة بالنسبة للقيادة السعودية التي تستمد شرعيتها بتوفير الأمان لمواطنيها، فقد شاهد معظم سكان العاصمة أعمدة اللهب والدخان التي غطت السماء نتيجة الحريق الذي اشتعل فيها.

ثالثا: وصول الطائرات والصواريخ اليمنية إلى المنشآت النفطية التابعة لشركة “أرامكو” العملاقة في الرياض وجدة والدمام ورأس تنورة وجازان سيقلل كثيرا من قيمتها السوقية المالية في الأسواق المحلية والعالمية، بالنظر إلى اعتماد الحكومة السعودية عليها، وأسهمها، للحصول على دخل يعوض العجوزات الضخمة في ميزانيتها ولتمويل مشاريع البنى التحتية الضرورية.

رابعا: فشل منظومات الدفاع السعودية الأمريكية الصنع، التي جرى دفع عشرات المليارات من الدولارات، إن لم يكن أكثر، لاقتنائها يشكل ضربة صاعقة للصناعة العسكرية الأمريكية، ويلحق الكثير من الضرر بسمعتها في الأسواق العالمية.

لا يمكن الفصل بين هذا التكثيف للهجمات على منشآت النفط والمطارات والموانئ السعودية وحالة التصعيد الحالي للحرب في مدينة مأرب الاستراتيجية للسيطرة على الاحتياطات النفطية والغازية اليمنية الهائلة في جوفها، ويلعب الطيران الحربي السعودي دورا كبيرا في عرقلة تقدم القوات اليمنية إلى قلب المدينة.

هذه الطائرات المسيرة الملغمة، والصواريخ الباليستية اليمنية، تحمل بين ثنايا قنابلها ورؤوسها المتفجرة رسالة واضحة للقيادة السعودية تقول مفرداتها، حسب ما شرح لنا مصدر مقرب من أصحاب القرار في حركة “أنصار الله”: “لا تتوقعوا أن تنعم منشآتكم النفطية وبناكم التحتية بالأمان طالما حربكم مستمرة علينا وتفرضون الحصار والتجويع على شعبنا وتغلقون ميناء الحديدة وتمنعون وصول احتياجاتنا من الطاقة والمواد الغذائية، وتحاولون عرقلة استيلاء قواتنا على احتياط النفط والغاز في مأرب آخر المحافظات الشمالية الخارجة عن سيطرتنا”.

الأمر المؤكد، وكما قال المصدر نفسه، أن القيادة السعودية تفهم مضمون هذه الرسالة، ولكنها ماضية قدما في تجاهلها، ويمنعها كبريائها من تنفيذ ما هو مطلوبٌ منها، وتنتظر من الإدارة الأمريكية الجديدة أن تقدم لها المخرج من هذه الحرب، وتنخدع ببيانات الإدانة للهجمات التي تصدر من عدة دول عربية ودولية، وكم هي مخطئة في موقفها هذا، والكلام ما زال للمصدر نفسه.

العميد يحيى سريع الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية أكد “أن الهجوم سيستمر طالما استمر العدوان السعودي، مما يعني أن الأيام المقبلة قد تشهد هجمات جديدة يعلم الله وحده أين تكون، ومن سيَصرخ أولا في مسابقة عض الأصابع هذه؟

رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

هل يكون "فاينبرغ" الضحية القادمة لمقص البيت الأبيض؟


مصادر لبنانية: تحليق للطيران المسير الإسرائيلي فوق الضاحية الجنوبية و بيروت على علو منخفض


آل صادق:إقامة أسبوع العِلم العراقي – الإيراني بمشاركة 70 جامعة


الهلال الأحمر الفلسطيني: مصابان برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي غزة


قصف مدفعي إسرائيلي بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: غارة إسرائيلية تستهدف النبطية الفوقا جنوب لبنان


صدمة مزدوجة للاقتصاد العالمي.. انقطاع الغاز الروسي واضطرابات هرمز تهز أسواق الطاقة


شبح الحرب الثالثة يخيّم مجدداً على إيران


خارج "الخط الأصفر".. غارات إسرائيلية مكثفة توقع ضحايا في العمق اللبناني


كاتب صهيوني يحذر.. كيان الاحتلال قد لا يصمد حتى عام 2048


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً