عاجل:

دمشق: الدول الداعمة للإرهاب لا تمتلك مشروعية التقدم بقرارات حول حالة حقوق الإنسان في سوريا

الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠٢١
٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش
دمشق: الدول الداعمة للإرهاب لا تمتلك مشروعية التقدم بقرارات حول حالة حقوق الإنسان في سوريا
أكدت سوريا أن مشروع القرار البريطاني حول حالة حقوق الإنسان في سوريا يوضح من جديد إصرار بريطانيا والدول الأخرى الراعية له على تسييس أعمال مجلس حقوق الإنسان وآلياته والتصرف بطريقة تتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الحياد والموضوعية المفترض أن تتسم بها أعمال المجلس.

العالم - سوريا

وتعقيباً على تبني مجلس حقوق الإنسان مشروع قرار بريطاني بعنوان (حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية) وتمديد ولاية ما تسمى (لجنة التحقيق الدولية) سنة إضافية أكد السفير حسام الدين آلا مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف في بيان أدلى به قبل اعتماد مشروع القرار البريطاني أن الدول التي ترعى وتدعم المجموعات الإرهابية وتحتل أجزاء من الأراضي السورية وتفرض على الشعب السوري تدابير انفرادية قسرية ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية في ظل جائحة (كوفيد19) وتخضع العمل الإنساني في سورية للمشروطية السياسية على حساب معاناة السوريين لا تمتلك المشروعية الأخلاقية والسياسية للتقدم بقرارات حول الحالة في الجمهورية العربية السورية.

وأوضح السفير آلا أن بريطانيا الراعي الرئيسي لمشروع القرار كانت على مدى السنوات العشر الماضية فاعلاً رئيسياً في فبركة الادعاءات وترويج الحملات الإعلامية والسياسية ضد الحكومة السورية وعراب ما تسمى (لجنة التحقيق الدولية) التي تعمل “بولاية مفتوحة” وبموجب قرارات غير توافقية والتي تؤكد تقاريرها وتصريحات أعضائها دورها في تعميق الأزمة في سورية وتكريس الانقسام والاستقطاب داخل المجلس.

وأضاف السفير آلا، أن تصريحات أحد أعضاء اللجنة لقناة (سي إن إن) الأمريكية قبل أيام قليلة قدمت دليلاً جديداً على خرق أعضاء اللجنة التي يهدف مشروع القرار البريطاني لتجديد ولايتها عاماً إضافياً لمدونة السلوك التي حددتها قرارات مجلس حقوق الإنسان وأكدت دورها العلني في حملة الاستهداف السياسي الممنهج ضد الحكومة السورية.

وشدد السفير آلا على أن مزاعم الحرص على الحل السياسي ووقف المعاناة الإنسانية واحترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها لا تتسق مع مضمون مشروع القرار البريطاني الذي يعتمد لغة التحريض ضد مؤسسات الدولة السورية ويتعمد تغييب الحقائق ويتجاهل الجهود التي تبذلها الحكومة السورية ومسؤولياتها المستندة إلى القوانين الوطنية والدولية في حماية مواطنيها من المجموعات الإرهابية التي ترتكب جرائمها بدعم ورعاية من الدول الشريكة في تبني مشروع القرار.

وجدد رفض سورية لهذا القرار المسيس القائم على الاتهامات الملفقة التي أنفق متبنو مشروع القرار ملايين الدولارات لتمويلها وترويجها في سياق حملات التضليل السياسي والإعلامي الموجهة ضد الحكومة السورية حسبما افادت وكالة سانا.

وكان مجلس حقوق الإنسان نظر اليوم في مشروع قرار تقدمت به بريطانيا بالنيابة عن مجموعة من بينها تركيا و"إسرائيل" وقطر وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في سورية وأظهر التصويت الذي أجراه المجلس انقساماً واضحاً بين أعضائه حيث عارضت مشروع القرار 6 من الدول الأعضاء وامتنعت 14 دولة أخرى عن التصويت.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف - بمناسبة أسبوع الحكومة: الخلاف واستنزاف القدرات الداخلية هما ما يريده العدو