عاجل:

السعودية هزمت في اليمن.. كيف تخرج؟ وأي حل ممكن؟

الجمعة ٢٦ مارس ٢٠٢١
٠٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
السعودية هزمت في اليمن.. كيف تخرج؟ وأي حل ممكن؟ بعد 6 أعوام على العدوان السعوية على اليمن هزمت بنو سعود وهم يستجدون الخلاص من اليمن لكن كيف و أي حل ممكن؟

العالم - لبنان

وبمناسبة الذكرى السنوية السادسة لبدء العدوان على اليمن نشر الخبير الاستيراتيجي اللبناني أمين حطيط اليوم الجمعة مقالا في موقع النشرة الاخباري جاء فيه: بعد شعورهم بالعجز عن تحقيق أي هدف استراتيجي أو عسكري في الميدان اليمني طرح السعوديون ما أسموه مبادرة في اليمن لأنهاء الحرب، تضمنت وقف إطلاق النار مع فتح جزئي محدود ومقيد لمطار صنعاء وميناء الحديدة، وكان منطقيا أن ترد الحكومة الوطنية اليمنية في صنعاء على هذا العرض بالرفض القاطع خاصة وانه رات فيه مقايضة للمسائل الإنسانية بعناصر من الموضوع الأساس المتصل بالعدوان الوحشي التدميري الذي تمارسه السعودية منذ 6 سنوات على اليمن. والان وبعد العرض والرد السلبي عليه يطرح السؤال حول مسار المسالة اليمنية بعد جملة التطورات والتحولات الميدانية والإقليمية والدولية؟

من المفيد بدءا أن نؤكد بانه من الوجهة العسكرية والاستراتيجية خسرت السعودية الحرب على اليمن خسارة من الطبيعة التي لا يمكن تعويضها أو حجبها، فالسعودية شنت الحرب تحت عنوان كاذب مزعوم هو دعم الشرعية و"إجهاض ما أسمته الانقلاب الحوثي"، وتمكين عبد ربه منصور هادي من حكم اليمن بقيادة سعودية أميركية وأبعاد انصار الله عن أي موقع لا بل عزلهم واجتثاثهم من اليمن باعتبارهم جماعة الهبية بالتوصيف السعودي.

ومن اجل تحقيق هذا الغرض شكلت السعودية تحالفا عربيا إقليميا مدعوما من الغرب الأطلسي بقيادة أميركية دعما واسع النطاق إلى حد ظهر كما لو أن الحرب هي حرب الأطلسي وإسرائيل ضد من يهدد امنهم المباشر، وأنفقت السعودية مليارات الدولارات على هذه الحرب تسليحا وبدلات مرتزقة وخدمات ميدانية، ودمرت السعودية بحربها العدوانية على اليمن معظم البنى التحتية ومرافق الإنتاج والاقتصاد اليمني كما أنها قتلت وشردت الألوف من أبناء اليمن ووضعت أكثر من مليون طفل يمني في دائرة خطر الموت لنقص في الغذاء والدواء.
لكن رغم كل تلك الماسي التي سببها العدوان الصار على اليمن ، تمكنت القوى الوطنية اليمنية بقيادة انصار الله من الصمود أولا (رغم أن جهوزية ما لديها من وحدات عسكرية لا تتعدى ال 25% ، أي أنها عملانيا خارج الميدان )، ثم تلمس طرق التصنيع العسكري (رغم الحصار ) ثم القيام بالتحرش الإزعاجي لمواقع العدوان في اليمن أو على الحدود السعودية اليمنية ثم كانت المفاجأة الكبرى التي تمثلت بعمليات الردع الاستراتيجي بقصف أهداف في العمق السعودي و للتأثير من خلالها على حركة النقل الجوي و الطيران المدني و العسكري و دورة النفط و الأمن و الاستقرار في الداخل السعودي ، عمليات ترافقت في داخل اليمن مع عمليات عسكرية نوعية قادتها القوات المسلحة اليمنية المتشكلة من الجيش الوطني اليمني و اللجان الشعبية ، تمكنت هذه القوى من خلالها توسيع سيطرتها على الأرض اليمنية في الغرب و الشمال و العمل باتجاه الشرق و الجنوب بشكل يحرم العدوان من بناء قاعدة مستقرة تمكنه من القول بانه حقق نصرا ميدانيا يعتد به أو يبنى عليه.

في ظل هذا المشهد و ما فيه بات من المؤكد و محل أجماع لدى جميع المتابعين و المراقبين ، بان السعودية فشلت في عدوانها على اليمن و بان مزيدا من الوقت سيحمل مزيدا من التهشيم و التحطيم المعنوي و الضرر العسكري والمدني للسعودية ، وفاقم هذا الوضع المزرى للسعودية تحلل الحلف العدواني الذي إنشاته للعدوان على اليمن و تراجع الغرب الاستعماري من اروبي و أميركي عن دعمها فيه أو تحمل المسؤولية عن الجرائم الوحشية التي ارتكبتها السعودية في اليمن شاملة جرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية و كلها جرائم لا تسقط بالتقادم ويبقى لليمن الحق بالمداعاة بها عندما تتهيأ الفرص و الظروف لذلك .

بعد كل هذا تأتي السعودية وتعرض ما أسمته مبادرة لوقف الحرب مبادرة تتضمن وقف إطلاق النار مشروط بقبول "الحوثيين " للعرض، متناسية في ذلك حقائق العدوان وقافزة فوق جرائمها، وتحاول بعرضها أن تخفي حقيقة ساطعة تتمثل بالقول بان الحرب كانت نتيجة عدوان بقرار سعودي مدعوم من أميركا وان وقفها وفقا للمنطق السليم يكون أيضا بقرار من الجهة ذاتها بوقف العوان ووقف كل تبعاته ومعالجة أثاره. ولذلك نرى الرفض اليمني للمناورة السعودية هو رفض منطقي ويقع في موقعه الصحيح من المجابهة خاصة وأن في العرض السعودي كسب مجاني للسعودية من وجوه خمسة:

أولها وقف عملية تحرير مارب وهو تحرير سيقلب الشهد الميداني في اليمن راسا على عقب ويغير جذريا من قوة المواقع التفاوضية عند البحث السياسي ويحسم أمورا كثيرة ذات طبيعة استراتيجية ويأسيه واقتصادية وشعبية،

ثانيها إظهار السعودية بوجه أنساني من خلال التخفيف الجزئي والمحدود للحصار الوحشي الذي تمارسه.

ثالثها كسب الوقت لوقف الانهيارات في البني السعودية العسكرية في داخل اليمن والأمنية والاقتصادية في العمق السعودي.

رابعها تجاوز الأثار السلبية لتحلل التحالف العدواني إذا بوقف النار لا تبقى حاجة قائمة للقوى في الميدان

خامسها تجنب الأحراج في العلاقات السعودية الغربية (أوروبا وأميركا) الناتج عن قرار غربي ظافري بوقف تزويد السعودية بالسلاح الهجومي.

أما على الجانب اليمني، فان العرض السعودي يحرم حكومة صنعاء من مكاسب ميدانية باتت في متناول اليد، كما يفوت عليها فرصة رفع الحصار الظالم وغير القانوني والوحشي ويبقي اقتصاد اليمن خلال مهلة تطول أو تقصر ولا يعلم أحد مداها رهينة القرار السعودي.

لهذا كان الرفض اليمني لما اسمي مبادرة سعودية في اليمن رفض في محله الصحيح، حيث وجدت القوى اليمنية فيه خديعة لمصلحة العدوان ونحن نؤيدها فيما ذهبت اليه ونرى أن أي مبادرة جادة وعادلة لوقف الحرب في اليمن ينبغي أن تتضمن ما يلي:

1- إعلان من قبل المعتدي بوقف العدوان بشكل شامل عبر وقف إطلاق النار الشامل يبدأه المعتدي ثم يتبعه المدافع.

2-فك الحصار عن اليمن وبشكل تام وشامل وتمكين حكومة صنعاء من فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة دون أي قيد اشرط.

3- سحب القوات الأجنبية من اليمن، مع تعهد بوقف كافة العمليات العسكرية على الأرض اليمنية.

4- وقف شامل لأطلاق النار على اليمن ومنها. وفيها.

5- الذهاب إ

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم